طه وقرنق يسعيان لإنجاز اتفاق سلام شامل بنيفاشا   
الثلاثاء 1425/10/24 هـ - الموافق 7/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

طه وقرنق دخلا سباقا مع الزمن لإحلال السلام في الجنوب (الفرنسية-أرشيف)

يقود نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق الاثنين مفاوضات الجانبين في منتجع نيفاشا بكينيا.

كانت المفاوضات قد استؤنفت في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بين وفدي الخرطوم والحركة الشعبية بعد تقديم الجانبين تعهدا مكتوبا إلى اجتماع مجلس الأمن بنيروبي بتوقيع الاتفاق النهائي قبل نهاية العام الحالي.

ويأتي انضمام طه وقرنق بهدف التوصل لتسوية المسائل العالقة التي تعرقل التوصل لاتفاق السلام الشامل. ودخل المفاوضون سباقا مع الزمن لإنهاء الخلافات بشأن قضية تمويل قوات الحركة الشعبية التي لن تنضم للجيش الوطني وكيفية حصول الجنوب على حصته من مبيعات النفط.

وأعرب عثمان طه عن أمله في عدم تجاوز التاريخ المحدد مشيرا إلى صعوبة المسائل العالقة. ودعا كبير المفاوضين الحكوميين نافع علي نافع متمردي الجنوب لتوقيع معاهدة السلام المنشودة قبل نهاية العام، وأعرب عن أمله بأن تكون هذه جولة المحادثات الأخيرة.

وفي الخرطوم قال الأمين العام لمجلس الإعلام الخارجي الرشيد خضر إن فرص توقيع اتفاق سريع وحاسم تلوح في الأفق ما دامت الإرادة السياسية متوفرة لدى الطرفين، مشيرا إلى أن توقيع اتفاق السلام مع متمردي الجنوب سيكون نموذجا للنزاعات المشابهة.

وعلى مدى نحو عامين من المفاوضات الشاقة بعد تفاهم مشاكوس في يوليو/ تموز 2002 وقع الجانبان اتفاقا أمنيا وستة بروتوكولات بشأن ترتيبات تقاسم السلطة والثروة في المرحلة الانتقالية ومدتها ست سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة