واشنطن تعتزم ترحيل ثلث معتقلي غوانتانامو لبلدانهم   
الخميس 1427/2/2 هـ - الموافق 2/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)
بعد أربع سنوات من افتتاح غوانتانامو لم توجه التهم إلا لعشرة من بين 500 معتقل (رويترز-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي أن حوالي ثلث سجناء معتقل غوانتانامو سينقلون إلى دولهم بعد أن راجعت لجان خاصة ملفاتهم.
 
وقال النقيب توم كوين إن وزارة الدفاع الأميركية خلصت إلى أن 119 من المعتقلين لم تعد هناك حاجة للاستمرار في اعتقالهم وسيرحلون إلى بلدانهم, كما أن 14 معتقلا سيطلق سراحهم لأنهم لم يعودوا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة ولا يمثلون أي قيمة استخباراتية، حسب قوله.
 
وأضاف كوين أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع بلدان المعتقلين الأصلية لدراسة الضمانات الأمنية, وطرق معاملتهم.
 
وبعد أربع سنوات من افتتاح المعتقل لم توجه تهم إلا لعشرة من 500 معتقل, لكن الولايات المتحدة تحت ضغط منظمات حقوق الإنسان شكلت ما يعرف بلجان المراجعة الإدارية المكلفة بالنظر فيما إذا كان يجب الاستمرار في احتجازهم أم لا, وأكد الجيش الأميركي أن 50% من المعتقلين قبلوا المثول أمامها.
 
غير أن منظمات حقوق الإنسان طعنت في هذه اللجان التي جاءت بعد ثلاث سنوات من اعتقال أغلب المعتقلين, كما أنها لا تسمح لهم بالحصول على الاستشارة القانونية اللازمة, ولا تخولهم حق التعرف على الأدلة المستعلمة ضدهم، حسب بريتي باتيل من منظمة "حقوق الإنسان أولا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة