انتخابات بألمانيا تضع ميركل أمام اختبار   
الأحد 21/6/1433 هـ - الموافق 13/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:35 (مكة المكرمة)، 8:35 (غرينتش)
استطلاعات الرأي تتوقع هزيمة لحزب المستشارة الألمانية في ولاية شمال الراين وستفاليا (الفرنسية)
تواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اختبارا صعبا اليوم الأحد حين يخوض حزبها المسيحي الديمقراطي الانتخابات البرلمانية المبكرة في ولاية شمال الراين وستفاليا، والتي تعد أكبر الولايات  الألمانية من حيث عدد السكان.

وجاءت الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة بالولاية التي تضم كولون ودوسلدورف ومنطقة الروهر الصناعية، عقبت انهيار الائتلاف الحاكم بالولاية والمكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكبر حزب معارض في البلاد، وحزب الخضر المعارض في مارس/ آذار الماضي بعد فشل إقرار مشروع الموازنة وحل البرلمان.

وتشير الاستطلاعات المنشورة إلى أن حزب ميركل سيخسر المزيد من التأييد خلال هذه الجولة الانتخابية بعد أن خسر آخر انتخابات برلمانية أجريت بالولاية  عام 2010 وخرج من السلطة على إثر ذلك.
 
وفي أعقاب الكارثة التي حاقت بمحطة فوكوشيما النووية باليابان ربيع العام الماضي غيرت ميركل من سياستها المتعلقة بالطاقة بشكل جذري وأقرت حكومتها قبل نحو عام إغلاق المفاعلات النووية تدريجيا حتى عام 2022، كما قادت المستشارة سياسة تقشفية للتغلب على أزمة الديون بمنطقة اليورو (17 دولة).

غير أنه يبدو أن هذه الإجراءات الجديدة لم تؤثر على الناخبين بالولاية، إذ أشارت أحدث استطلاعات الرأي إلى أن الحزب المسيحي سيحصل على 30 أو 31%، كما تشير هذه الاستطلاعات إلى أن حزب القراصنة سيكون من بين أقوى أربعة أحزاب بالولاية.

الائتلاف الحاكم
في المقابل أظهرت نتائج الاستطلاعات توافر فرص الائتلاف الحالي المكون من الاشتراكيين والخضر في الاستمرار بحكم الولاية، واعتبر قادة المعارضة أن نتائج اقتراع اليوم ستبعث إشارات واضحة حول الانتخابات العامة المقررة أواخر 2013.

وفاز الحزبان بانتخابات ولاية شليسفيغ هولشتاين شمالي ألمانيا التي أجريت الأحد الماضي بـ32 من إجمالي 69 مقعدا في برلمان الولاية، وأعلنا اعتزامهما التحضير لتشكيل حكومة ائتلافية.

وعلى الرغم من أن حزب ميركل حافظ على مستواه بالانتخابات السابقة فإن حليفه التقليدي، الحزب الديمقراطي الحر، لم يحصل على مقاعد كافية تؤهله للدخول في ائتلاف حكومي مع الحزب المسيحي.

ويخوض وزير البيئة نوربرت روتغن الانتخابات عن الحزب المسيحي، في مواجهة الاشتراكية هانيلوره كرافت (رئيسة حكومة الأقلية الحالية) منافسة على رئاسة الحكومة المقبلة.

وكان العديد من الاشتراكيين أعربوا عن توقعهم بأن هانيلوره ستنافس ميركل يوما ما على منصب المستشارة لكن هانيلوره قالت إنها تركز على منصب رئيس حكومة شمال الراين وستفاليا.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين بالولاية 13.3 مليون شخص، وهو ما يمثل خمس الناخبين الألمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة