معارك بحماة وريفها وتفجيرات بشمالي سوريا   
الاثنين 24/4/1435 هـ - الموافق 24/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)
مسلح لكتائب المعارضة خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حلب (الفرنسية-أرشيف)
تواصلت المعارك بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة في محاور عدة في سوريا وقصف الطيران الحربي أحياء في حلب ودمشق وريفها وحمص، في حين شهدت مواقع خاضعة لسيطرة المعارضة تفجيرات بسيارات ملغمة وهجمات انتحارية.

آخر هذه الاشتباكات وقع في قرية البويضة شمال مدينة الإمام بالتزامن مع قصف بالبراميل المتفجرة على المنطقة.

كما اشتبك الجيش الحر مع قوات النظام عند حاجز الغربال في بلدة صوران بريف حماة وقتل ستة عناصر منهم -حسب ناشطين- وأفادت المؤسسة الإعلامية بحماة بقتل عشرة من قوات النظام على الطريق العام شمال جسر وادي الدورات إثر استهدافهم بعبوة ناسفة من قبل قوات المعارضة.

وفي تل برام على جبهة مورك بريف حماة جرت معارك بين الجيش الحر وقوات النظام أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام.

من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة إن عشرة أشخاص قتلوا جراء غارات من طائرات النظام على بلدة حريتان في ريف حلب، وإن سبعة أشخاص آخرين قتلوا في قصف جوي على حي المشهد بغربي مدينة حلب، كما أفاد ناشطون بسقوط قتلى وجرحى في قصف حي الأنصاري بالبراميل المتفجرة.

صورة بثها نشطاء لإحدى ضحايا القصف على بلدة المليحة (الجزيرة)

وفي ريف دمشق، قالت شبكة شام إن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة استهدف معظم أحياء مدينة يبرود ومنطقة تلال ريما في القلمون، تزامنا مع قصف صاروخي ومدفعي مستمر على المنطقة واشتباكات على معظم المحاور المحيطة بمدينة يبرود.

وذكرت شبكة شام أن طفلين قتلا، وأصيب أكثر من عشرين شخصا في بلدة المليحة بريف دمشق جراء القصف المدفعي العنيف على البلدة.
 
وأفاد ناشطون بأن قوات النظام قصفت بالهاون أطراف قرية حوش عرب كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مدينة عدرا بريف دمشق، وحي جوبر بالعاصمة.

وفي حمص، قصفت قوات النظام بالمدفعية بلدة الدار الكبيرة وأسفر قصف قرية الزارة براجمات الصواريخ عن مقتل اثنين وإصابة عدد آخر.

وذكرت شبكة شام أن حي الوعر بحمص تعرض لقصف عنيف بقذائف الهاون، مع إطلاق رصاص من قناصة النظام المنتشرين حول الحي على المدنيين.

وفي درعا، قصف الطيران المروحي بلدة المسيفرة ومدينة طفس وبلدة النعيمة وأم المياذن والحراك وعتمان وصيدا بريف درعا بالبراميل المتفجرة، كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة الحي الجنوبي في مدينة دوى.

تفجيرات وهجمات
في غضون ذلك شهد العديد من المواقع الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية أمس تفجيرات بسيارات ملغمة وهجمات "انتحارية".

تفجير أطمة أسفر عن مقتل 16 شخصا وعشرات الجرحى (ناشطون)

أحد تلك التفجيرات وقع قرب مستشفى ميداني في بلدة أَطْمَة على الجانب السوري من الحدود مع تركيا وأسفر عن مصرع 16 شخصا على الأقل وجرح عشرات.

وقد اتهمت مؤسسة أورينت للخِدمات الإنسانية -التي تدير المستشفى- النظامَ السوري بالوقوف وراء التفجير، ومن جانبه نفى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مسؤوليته عن التفجيرات الاخيرة.

في هذه الأثناء أعلنت حركة أحرار الشام -وهي أحد فصائل المعارضة المسلحة- مقتل "أبو خالد السوري" القيادي البارز في الحركة في تفجير انتحاري استهدف أحد مقارها في حي الهلٌك في مدينة حلب. واتهمت حركة أحرار الشام "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" بالمسؤولية عن التفجير.

ويأتي استهداف مقر أحرار الشام في سياق عمليات نفذها تنظيم الدولة الإسلامية على أكثر من جبهة، واستهدفت في معظمها قواتِ المعارضة المسلحة. 

وقال رئيس المكتب السياسي للجبهة الإسلامية السورية وزعيم حركة أحرار الشام -حسان عبود- إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لم يكن له مشاركة فاعلة على جبهات القتال ضد قوات النظام.

وأضاف عبود -في اتصال مع الجزيرة- أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، يسعى إلى التفرد في الساحة السورية وينظر إلى الآخرين على أنهم جماعات ندّية يجب إزالتها واستئصالها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة