قتيل وجرحى في اشتباكات خارج التشريعي الفلسطيني   
الاثنين 1427/4/24 هـ - الموافق 22/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

عناصر من القوة الجديدة التي أمر وزير الداخلية بنشرها في القطاع (الفرنسية-أرشيف)


اندلعت اشتباكات بالأسلحة النارية بين مسلحين لم تعرف هويتهم وعناصر من القوة الأمنية الجديدة تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خارج مقر البرلمان الفلسطيني في غزة.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مدنيا قتل وأصيب آخرون في الاشتباكات التي وقعت في مقر البرلمان بمدينة غزة.
 
وأوضح شهود عيان أن المواجهات اندلعت عندما تعرض عنصر في القوة الأمنية التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام, لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.
 
جاء ذلك بعد مقتل أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني (فتح) وجرح آخر برصاص مجهولين في بلدة عبسان شرق خان يونس بجنوب القطاع.
 
واتهم مسؤوون في فتح عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإطلاق النار على محمد أبوطعيمة (23 عاما) الذي أصيب برصاصة في رأسه توفي على أثرها بالمستشفى.

وكانت صدامات قد وقعت في الثامن من الشهر الجاري في عبسان بين مسلحين من فتح وآخرين حماس أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى. من جهة أخرى قامت عناصر من كتائب شهداء الأقصى باستعراض للقوة في غزة وبدأت تسيير دوريات لحفظ الأمن.

يذكر أن الرئاسة الفلسطينية عارضت تشكيل القوة الأمنية الجديدة التي أنشأتها الداخلية الفلسطينية ومعظم عناصرها من حماس وألوية الناصر صلاح الدين.

من جهة أخرى نفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس أي علاقة لها بمحاولة اغتيال رئيس المخابرات العامة اللواء طارق أبو رجب، لكنها امتنعت في بيانها عن إدانة الحادث ووصفت أبو رجب بأنه عميل خائن يسعى لضرب المقاومة.

في هذا الإطار أعلن بيان على الإنترنت منسوب لمجموعة لها صلة بالقاعدة المسؤولية عن محاولة اغتيال أبورجب.
 
ولكن مسؤولين أمنيين فلسطينيين شككوا في وجود هذا التنظيم بالأراضي الفلسطينية، ولمحوا إلى تورط إسرائيل في فبركة هذا البيان محاولة منها لتشويه صورة الفلسطينيين.

وتصاعد التوتر في قطاع غزة أمس عقب الإعلان عن العثور على عبوة ناسفة كبيرة قرب منزل المدير العام للأمن الداخلي الفلسطيني رشيد أبوشباك.

حوار فلسطيني
من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن حوارا فلسطينيا سيبدأ الخميس المقبل تحت رعايته من أجل وقف المواجهات بين حركتي فتح وحماس.

محمود عباس يدعو إلى بدء مفاوضات الوضع النهائي (رويترز)

وعقب محادثات في شرم الشيخ على هامش المنتدى الاقتصادي مع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني دعا عباس إلى بدء مفاوضات الوضع النهائي فورا مع الحكومة الإسرائيلية، معتبرا أن وجود حماس في الحكومة لن يشكل عائقا أمام ذلك.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت شكك في قدرة الرئيس عباس على التفاوض باسم شعبه مع إسرائيل. وأضاف في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية بمناسبة زيارته لواشنطن أن عباس "ليست له سلطات ولا يستطيع أن يفعل شيئا، وأنه لا يستطيع حتى وقف الحد الأدنى من الأنشطة الإرهابية بين الفلسطينيين".

وأضاف أولمرت أن حكومته وافقت على الإفراج عن زهاء 11 مليون دولار من عائدات الضرائب الفلسطينية المجمدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة