مقتل شرطي بالرصاص بسوسة التونسية   
الأربعاء 4/11/1436 هـ - الموافق 19/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:47 (مكة المكرمة)، 20:47 (غرينتش)

قتل شرطي تونسي وأصيب آخر بجراح خطيرة اليوم برصاص مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية بمدينة سوسة، التي شهدت قبل حوالي شهرين هجوما داميا قتل فيه نحو أربعين سائحا أجنبيا.

وقال رفيق الشلي كاتب الدولة المكلف بالأمن الوطني (مساعد وزير الداخلية)، إن مجهولين فتحوا النار على ثلاثة شرطيين كانوا في الطريق فأصابوهم، مضيفا أن أحد المصابين توفي في مستشفى بالمدينة الساحلية التي تبعد 150 كيلومترا تقريبا جنوب شرق العاصمة تونس.

وتابع أن تحقيقا يجري في الهجوم الذي تم قبل أقل من شهر من إطلاق شخصين يركبان دراجة نارية النار من بندقية صيد على أحد أفراد الأمن، مما أدى لإصابته بجروح متوسطة.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصادر وصفتها بالمتطابقة أن المهاجميْن كانا على دراجة نارية، مشيرة بدورها إلى أن أحد المصابين اللذين كانا مع زميلهما القتيل تعرض لجراح خطيرة.

ووفقا لمصدر أمني، فإن عناصر الشرطة كانوا على جانب الطريق أثناء استهدافهم، في حين ذكرت وسائل إعلام تونسية أنهم كانوا بصدد الإشارة للسيارات المارة كي تنقلهم إلى مناطق سكنهم خارج المدينة على الأرجح.

وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، فتح طالب جامعي النار على شاطئ فندق "إمبريال مرحبا" في سوسة، ثم داخل الفندق نفسه، مما أسفر عن مقتل 38 سائحا أجنبيا بينهم ثلاثون بريطانيا. وبعد الهجوم الذي ألحق ضررا كبيرا بقطاع السياحة، فرضت السلطات حالة الطوارئ لمدة شهر وتم تجديدها لاحقا، ولا تزال سارية.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأربعاء أنها أوقفت -في مناطق بوسط البلاد- سبعة أشخاص وصفتهم بالتكفيريين، وقالت إنهم كانوا يعقدون اجتماعات سرية من أجل إقناع شبان بالسفر إلى ليبيا وسوريا، مشيرة إلى أن أحد المعتقلين شارك في عملية مسلحة جنوبي العاصمة عام 2006، في حين أن آخر عائد من بؤرة توتر لم تحددها.

وبعد هجوم سوسة والهجوم الذي استهدف قبل ذلك بثلاثة أشهر تقريبا المتحف الوطني في ضاحية باردو بالعاصمة، اعتقلت أجهزة الأمن التونسية مئات ممن تشتبه في أن لهم صلة بمجموعات تقاتل في بؤر توتر مثل سوريا وليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة