غارة إسرائيلية على شمال غزة توقع إصابات   
الأربعاء 1429/3/13 هـ - الموافق 19/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
الجهاد الإسلامي قالت إن الغارة استهدفت ناشطين من جناحها العسكري (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر طبية فلسطينية إن نحو 12 فلسطينيا -بينهم أربعة من حركة الجهاد الإسلامي- أصيبوا في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من النشطاء الفلسطينيين شمال قطاع غزة. كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت مناطق مختلفة في الضفة الغربية.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن حالة أربعة من الجرحى "حرجة جدا" حيث أصيبوا في غارة على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة عندما استهدف الطيران الإسرائيلي سيارة كان بداخلها أربعة من نشطاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد.
 
وقالت الحركة إن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخا استهدف مجموعة من نشطائها في شمال القطاع، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.
 
وأكد متحدث عسكري إسرائيلي وقوع الغارة، موضحا أنها استهدفت ناشطين في الجهاد الإسلامي هما محمد زعنين ونضال شكورة العضو في خلية مسؤولة عن إطلاق صواريخ على إسرائيل.
 
وأوضح المتحدث أن هذه الخلية مسؤولة عن هجوم صاروخي استهدف مدينة سديروت الإسرائيلية يوم 25 فبراير/ شباط الماضي.
 
وأضاف أن إسرائيل شنت يوم 15 مارس/ آذار الجاري غارة على عناصر آخرين من الخلية ذاتها في غزة أسفرت عن مقتل ثلاثة من ناشطي الجهاد الإسلامي.

من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن القوات الإسرائيلية أطلقت صاروخا على سيارة فلسطينية قرب مدينة غزة. ووصف مسؤولو الحركة الحادث بأنه غارة جوية.
 
وكانت حركة الجهاد استأنفت في الأسبوع الماضي إطلاق صواريخ فوق الحدود بعدما قتلت القوات الإسرائيلية أربعة من أفرادها في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق توغلت قوات الاحتلال في بلدة الزبابدة شرق جنين بالضفة الغربية، وقامت بعمليات دهم واعتقال. وكانت القوات الإسرائيلية اعتقلت 23 فلسطينياً في مناطق مختلفة من الضفة الليلة الماضية.

من جانب آخر أصيب حاخام إسرائيلي بجراح عندما طُعن في منطقة باب العامود بالقدس الشرقية. وينتمي الحاخام إلى منظمة عطيريت كوهانيم المتطرفة.

مباحثات أمنية
وعلى صعيد متصل يواصل وفد أمني إسرائيلي في العاصمة المصرية القاهرة التباحث مع المسؤولين المصريين في موضوع التهدئة بقطاع غزة.

وتأتي جولة المباحثات الأمنية هذه استمرارا لجولات سابقة أجراها المسؤول الكبير بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد مع المسؤولين المصريين لبحث سبل التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في القطاع.

مقابر رمزية
وفي غزة تجمع عشرات من رجال الأعمال وأرباب الصناعة للتنديد بالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع وآثاره المدمرة على الصناعات المحلية والاقتصاد الفلسطيني. وجاء هذا التنديد عبر إقامة مقابر رمزية، في إشارة إلى انهيار عملية التصنيع في القطاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة