ناشطة أميركية تفضح ممارسات إسرائيل مع موظفي الإغاثة   
الخميس 1423/3/5 هـ - الموافق 16/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الاحتلال تعتقل ناشطي سلام دوليين عقب إخراجهم بالقوة من كنيسة المهد (أرشيف)
كشفت ناشطة أميركية في مجال الإغاثة عن الإجراءات التعسفية التي تعرضت لها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وقالت الناشطة المسلمة دليل محمد بعد عودتها إلى لوس أنجلوس إن الإدارة الأميركية تدعم إسرائيل في إجراءاتها ضد موظفي هيئات الإغاثة وتنفيذ سياسة منعهم من دخول المناطق الفلسطينية.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد احتجزت دليل لمدة أسبوع. وكشفت الناشطة عن تعرضها للتعذيب داخل السجن، وقالت إن المحققين الإسرائيليين قيدوا يديها وقدميها بالأصفاد أثناء عمليات استجواب صعبة استغرقت ساعات طويلة. وأوضحت أنها احتجزت في زنزانة قذرة مشيرة إلى أن عددا آخر من موظفي الإغاثة الأميركيين تعرضوا لمعاملة مماثلة.

ورفضت الخارجية الأميركية التعليق على ما كشفته دليل محمد وقالت المتحدثة باسم الوزارة إنها تحتاج لمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع قبل الإدلاء بأي تصريح، في حين نفى القنصل الإسرائيلي في لوس أنجلوس اتهامات الناشطة بأن إسرائيل تتبع سياسة منع وكالات وموظفي الإغاثة من الوصول إلى الفلسطينيين. وزعم أن بعض الأجانب الذين يدخلون "تحت مسمى المشاركة في مهام إغاثة" يخالفون القانون الإسرائيلي. وقال إن دليل محمد وزميلها الدكتور رياض عبد الكريم اعتقلا للاشتباه بأنهم "إرهابيون".

ولم تفرج إسرائيل حتى الآن عن الدكتور رياض عبد الكريم الذي كان عضوا مع دليل محمد في مؤسسة الأرض المقدسة التي جمدت السلطات الأميركية أرصدتها بزعم تورطها في تمويل "أنشطة إرهابية". وقد أسست دليل (47 عاما) مؤخرا منظمة إغاثة جديدة وذهبت إلى الأراضي المحتلة لتوزيع مواد إغاثة إنسانية قبل أن تعتقلها إسرائيل.

وقالت الناشطة إنها زارت مع الدكتور رياض عبد الكريم مدن بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا ثم اعتقلتهما قبل أن يستكملا مهمتهما الإنسانية. وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد ذكرت مؤخرا أن السلطات الإسرائيلية منعت 200 من العاملين في مجال الإغاثة من دخول الأراضي الفلسطينية وقامت بترحيل 50 منهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة