زيمبابوي تعتقل زعيم المعارضة   
الاثنين 1424/4/2 هـ - الموافق 2/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مورغان تسفانغيراي برفقة حارسيه في صورة أرشيفية الشهر الماضي (رويترز)
ألقت السلطات في زيمبابوي القبض على زعيم حركة التغيير المعارضة مورغان تسفانغيراي في منزله بالعاصمة هراري صباح اليوم واقتادته إلى مقر الشرطة المركزي في المدينة.

جاء ذلك قبل ساعات من بدء المعارضة أسبوعا مناهضا لحكومة الرئيس روبرت موغابي يشمل إضرابا عاما لمدة خمسة أيام وسلسلة من المسيرات السلمية، وذلك رغم صدور قرار من المحكمة العليا يمنع المعارضة من تنظيم التظاهرات.

وقال محامي زعيم المعارضة إن موكله يواجه تهمة عصيان قرار المحكمة بإصراره على المضي قدما في الاحتجاجات ضد موغابي الذي يحكم البلاد منذ استقلالها عام 1980.

وقد مثل تسفانغيراي أمام المحكمة العليا اليوم في إطار محاكمته الجارية حاليا بتهمة الخيانة والتآمر للإطاحة بحكومة موغابي. وقال تسفانغيراي للصحفيين إنه يتوقع أن يؤدي تصرف رجال الأمن القاسي تجاه المتظاهرين إلى إحجام الشعب عن المشاركة في التحرك ضد الحكومة.

إحراق مئات النسخ لصحيفة مؤيدة للمعارضة في زيمبابوي مع بدء أسبوع من الاحتجاجات في هراري (رويترز)
توتر واشتباكات
ويسود التوتر هراري التي انتشرت في شوارعها أعداد كبيرة من رجال الأمن والجيش مدججة بالسلاح وكثفت من دورياتها وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى وسط العاصمة.

وكان الجيش قد وجه تحذيرا شديد اللهجة إلى المعارضة، مؤكدا أنه سيستخدم "قوته الكاملة" إذا تحولت الإضرابات والمسيرات الاحتجاجية المعادية للحكومة إلى أعمال عنف.

في هذه الأثناء أطلقت قوات مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع والأعيرة النارية في الهواء لتفريق مئات من المتظاهرين كانوا متوجهين في مسيرة إلى وسط هراري كما اعتقلت عضوا معارضا في البرلمان كان يقود المسيرة.

وتصدت قوات مكافحة الشغب بعنف لمحاولات نحو ستة آلاف طالب في جامعة زيمبابوي للخروج من الحرم الجامعي للمشاركة في تظاهرات وسط المدينة وأجبرتهم على التراجع بعد إطلاقها وابلا من القنابل المسيلة للدموع.

كما فرقت قوات الأمن تظاهرة أخرى في إحدى ضواحي المدينة، ولم تتردد أي أنباء عن وقوع إصابات في المواجهات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة