المطبخ الشرق أوسطي مناسب للسكري   
الجمعة 8/11/1431 هـ - الموافق 15/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:48 (مكة المكرمة)، 11:48 (غرينتش)
مزارع لبناني يتابع عصر ثمار الزيتون (الفرنسية-أرشيف)

يساهم الطعام التقليدي في منطقة الشرق الأوسط الغني بزيت الزيتون والخضار في مساعدة كبار السن على تقليص خطر إصابتهم بالسكري دون اللجوء إلى خفض الوزن أو قياس السعرات الحرارية.
 
جاء ذلك في ختام دراسة أجراها باحثون أسبان تابعوا حالة أكثر من 400 شخص يتناولون الأطباق التقليدية في الشرق الأوسط مقارنة مع نظرائهم ممن يتبعون حمية تعتمد على التقليل من تناول المواد الدسمة.
 
ويعتمد المطبخ في الدول الواقعة شرقي البحر المتوسط على أصناف تقليدية غنية بزيت الزيتون والخضار والحبوب الغنية بالألياف والبقول والسمك، ومواد دهنية نباتية غير مشبعة، فيما تنخفض فيه نسبة اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان الدسمة.
 
تفاصيل الدراسة
وخلال الدراسة -التي تشرت نتائجها في دورية علمية مخصصة لرعاية مرضى السكري في مدينة نيويورك- تابع الباحثون بقيادة خوردي سالاس سالفادو من جامعة روبيرا إيه فرجيلي الإسبانية حالة 418 شخصا بالغا تراوحت أعمارهم بين 55 و80 عاما كان لكل منهم ثلاثة عوامل على الأقل تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم أو التدخين.
 
وعمل الباحثون على تقسيم المجموعة عشوائيا لاتباع ثلاثة أنواع من الحميات الغذائية، الأولى شرق أوسطية تركز على استهلاك أكبر لزيت الزيتون، وحمية مماثلة مع التركيز على الدهون غير المشبعة المأخوذة من البندق، وحمية ثالثة تخفض بشكل كبير كل أنواع المواد الدهنية، ولم يطلب من أفراد المجموعات الثلاث خفض سعراتهم الحرارية أو ممارسة الرياضة.
 
وبعد متابعة استمرت أربع سنوات، لاحظ الباحثون أنه قد أصيب ما بين 10% و11% فقط من أفراد المجموعتين -اللتين اتبعتا حمية الشرق الاوسط بالسكري- بينما ارتفعت النسبة إلى 18% في المجموعة الثالثة التي قللت كل أنواع الدهون.
 
وأوضحت كونستانس براون ريغز -المتحدثة باسم الرابطة الأميركية للسكري-أن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة تتماشى مع نصائح الحمية التي تقدم لمرضى السكري أو من هم معرضون للإصابة به، وامتدحت أصناف الطعام التقليدية في المطبخ الشرق أوسطي، لكن مع عدم تجاهل الرياضة ومراقبة السعرات الحرارية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة