لقاء دولي حول سوريا تمهيدا لجنيف2   
الجمعة 14/12/1434 هـ - الموافق 18/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

جون كيري (يسار) وسيرغي لافروف خلال لقاء سابق في جنيف (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن لقاء ثلاثياً بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، قد يعقد مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل تمهيداً لمؤتمر جنيف2 الخاص بسوريا.

وأعرب غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية، في حديث مع وكالة أنباء إنترفاكس الروسية، عن استعداد بلاده لإبداء مرونة فيما يخص المواعيد والحضور، عندما يتوصل المشاركون الآخرون إلى توافق بهذا الشأن، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يعقد هذا اللقاء مطلع الشهر المقبل.

وأشار المسؤول الروسي إلى أن هناك عملاً يجري عبر القنوات الدبلوماسية للتنسيق بشأن اللقاء المحتمل تمهيدا لمؤتمر جنيف-2، معتبراً أن المهمة الأولية ليست تحديد موعد معين للقاء التمهيدي، بل التوصل إلى تفاهم حول كيفية عقد المؤتمر وتمثيل الحكومة والمعارضة فيه.

ونفت روسيا والولايات المتحدة ومكتب المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أمس الخميس الاتفاق على موعد لمؤتمر جنيف الثاني لتسوية الأزمة السورية سياسيا, بعدما كان مسؤول سوري أعلن أن المؤتمر سيعقد نهاية الشهر القادم.

وقال قدري جميل نائب وزير الخارجية السوري، في تصريحات له بموسكو، إن المؤتمر سيعقد يومي 23 و24 نوفمير/تشرين الثاني المقبل، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أكد عقد المؤتمر في التاريخ الذي أشار إليه.

لكن المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش قال لاحقا إن تحديد موعد المؤتمر ليس مسؤولية المسؤولين السوريين, وإنما مسؤولية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وأضاف أن الأخير ينبغي أن يحدد مواعيد توافق عليها كل الأطراف.

وقد أعربت سوريا عن استعدادها للمشاركة في المؤتمر, إلا أنها ترفض في المقابل بحث مصير الرئيس بشار الأسد الذي أعلن في مقابلات صحفية حديثة أنه باق في السلطة, ولن يستجيب لمطالب المعارضة برحيله وتشكيل حكومة انتقالية.

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إنه سيقرر الأسبوع المقبل في اجتماعات لهياكله بإسطنبول ما إذا كان سيشارك أم لا في مؤتمر جنيف 2.

وكان المجلس الوطني السوري -وهو المكون الأهم ضمن الائتلاف- قد أعلن قبل أيام أنه لن يشارك في المؤتمر المرتقب. وقال رئيس المجلس جورج صبرة إنه لا يمكن إجراء مفاوضات في ظل معاناة الشعب السوري على الأرض في النزاع الذي أوقع أكثر من مائة ألف قتيل منذ مارس/آذار 2011 وفق إحصاء للأمم المتحدة.

يُشار إلى أن انعقاد جنيف 2 تأجل أكثر من مرة بسبب صعوبات سياسية، وتحاول واشنطن وموسكو ترتيب انعقاده منذ مايو/أيار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة