مصرع سبعة في هجوم على معبد هندوسي بكشمير   
الأحد 1423/9/20 هـ - الموافق 24/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القوات الهندية أثناء اقتحامها لمنزل كان يتحصن به مقاتلان كشميريان (أرشيف)
قالت الشرطة الهندية إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 32 شخصا اليوم الأحد, عندما هاجم مسلحون معبدا هندوسيا في ولاية جامو وكشمير التي تخضع لسيطرة الهند.

وأضافت الشرطة أن المهاجمين على الأرجح من المقاتلين الكشميريين، وأنهم ما يزالون يتحصنون داخل معبد راغوناث الذي يرجع تاريخه إلى ما قبل 150 عاما والواقع في قلب جامو العاصمة الشتوية للولاية. وذكرت المصادر أنها لا تعرف بعد عدد المسلحين المتحصنين بالداخل ولا عدد الرهائن الهندوس المحتجزين.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن المهاجمين اقتحموا المعبد بعد ظهر اليوم وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة.

ومن جهة أخري ذكرت قناة "ذي نيوز" التلفزيونية الهندية أن لغما انفجر في حي سوق هاري القريب من المعبد، ولكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل.

وفي إطار الاشتباكات التي يشهدها الإقليم ذو الغالبية المسلمة قالت مصادر الشرطة الهندية إن 26 شخصا لقوا مصرعهم في اشتباكات بالإقليم في الساعات الـ 24 الماضية.

وحسب المصادر الهندية فإن 14 شخصا بينهم ثلاثة من رجال الأمن وستة من المقاتلين الكشميريين لقوا مصرعهم في اشتباكات متفرقة اليوم، بينما قتل 12 شخصا بينهم ثمانية جنود أمس في انفجار لغم زرعه مقاتلون كشميريون في طريق قافلة عسكرية بالولاية.

مفتي محمد سيد
محاولة اغتيال وزير

وفي حادث منفصل قال متحدث باسم الشرطة إن وزير التنمية القروية بالولاية بيرزادا محمد سيد نجا اليوم من محاولة اغتيال من قبل مسلحين عند منطقة أنانتانغ في طريق عودته إلى منزله. وأوضح أن قوات الشرطة ردت بإطلاق النار على المهاجمين، مشيرا إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا.

وكان رئيس الحكومة الائتلافية الجديدة بجامو وكشمير مفتي محمد سيد قد نجا مطلع الشهر الجاري من هجوم بالقنابل تعرض له منزله بسرينغار، وذلك قبل ساعات من تسلمه منصبه رسميا. كما تعرضت وزيرة السياحة ومسؤولون آخرون لمحاولات اغتيال.

وتهدد جماعات كشميرية مسلحة باستهداف المشاركين في الانتخابات أو الحكومة الموالية لنيودلهي في جامو وكشمير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة