فرق الإنقاذ تنذر سكان كولورادو بإخلاء منازلهم   
الأحد 1434/11/10 هـ - الموافق 15/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)
عجوزان من كولورادو ينظران إلى فيضان أحد الأودية في الولاية المنكوبة (الجزيرة)

وجَّهت فرق الإنقاذ إنذاراً قوياً إلى سكان مدن في ولاية كولورادو الأميركية التي غمرتها مياه الفيضانات ممن لم يبرحوا منازلهم، بضرورة إخلائها فوراً أو الاستعداد لتحمل العيش فيها بدون كهرباء ومياه ومؤن أساسية لأسابيع قادمة.

وقال عمدة مقاطعة بولدر جو بيلي إن السلطات أبلغت السكان الذين آثروا البقاء في منازلهم بوضوح أنهم قد لا يجدوا فرصة أخرى للخروج لأن فرق الإنقاذ لن تعود إلى المناطق التي لا يرغب أهلها في مغادرتها.

وأضاف "لن نجبر أي أحد على مغادرة بيته، لكننا نحاول أن نكون واقعيين وواضحين بشأن العواقب التي ستترتب على قرارهم البقاء في منازلهم..".

وتمكن رجال الإنقاذ عند سفوح جبال روكي من تحقيق بعض التقدم لكنهم لا يزالون عاجزين عن بلوغ العديد من طرقات الأودية الضيقة التي غمرتها المياه أو جرفتها.

وقالت سلطات ولاية كولورادو إنها أمرت بإخلاء بلدات زراعية واقعة على نهر ساوث بلات قبل ارتفاع متوقع في منسوب مياه الفيضانات التي ربما تكون قد أودت بحياة شخص خامس بعد أن تأكد بالفعل وفاة أربعة أشخاص بالإضافة إلى كثيرين ما زالوا في عداد المفقودين.

وفُقِد نحو مائتي شخص في شرقي كولورادو على الرغم من إعلان السلطات أن بعض هؤلاء السكان ربما تقطعت بهم السبل أو عُزِلوا في أعنف فيضانات شهدتها المنطقة منذ عشرات السنين.

ومن المتوقع هطول مزيد من الأمطار الغزيرة في الوقت الذي استخدمت فيه فرق البحث والإنقاذ قوارب وطائرات هليكوبتر لانتشال السكان الذين تقطعت بهم السبل.

وكانت مقاطعة بولدر -وهي مدينة يبلغ تعداد سكانها حوالي مائة ألف نسمة يعيشون أسفل سفوح جبال روكي على بُعد نحو أربعين كيلومتراً شمال غرب مدينة دنفر عاصمة كولورادو- تعتبر واحدة من المناطق الأكثر تضرراً.

وكانت الفيضانات قد بدأت ليل الأربعاء نتيجة عواصف شديدة غير معتادة في أواخر الصيف مما أدى إلى غمر أكبر المراكز الحضرية في كولورادو بالمياه من فورت كولينز قرب حدود وايومنغ جنوباً عبر مقاطعات بولدر ودنفر وكولورادو سبرينغز.

وإزاء ذلك أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما حالة الطوارئ في بولدر ومقاطعتي إل باسو ولاريمير القريبتين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة