السفير الأميركي في طوكيو يعتذر عن حادث الاغتصاب   
الثلاثاء 1422/4/12 هـ - الموافق 3/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سيارة شرطة تقل الجندي الأميركي المتهم بالاغتصاب
بعد استجوابه

قدم السفير الأميركي الجديد في طوكيو اعتذارا للحكومة اليابانية عن حادث اغتصاب جندي أميركي لفتاة في جزيرة أوكيناوا، وتعهد بالتعاون مع الشرطة في التحقيقات المتعلقة باتهام أحد جنود البحرية الأميركيين في الجزيرة الواقعة جنوبي البلاد.

ووصل السفير الأميركي هاوارد بيكر إلى طوكيو اليوم ليتسلم مهام منصبه الجديد، وعبر عن خالص أسفه لوقوع هذا الحادث، وقال "نعد بالتعاون التام للتوصل إلى الحقائق والتعامل مع الموقف".

وقبل ذلك بساعات قدم قائد القوات الأميركية في جزيرة أوكيناوا الجنرال غيرل هيلستون اعتذارا مماثلا.

ويأتي ذلك بعدما طلبت اليابان رسميا من الولايات المتحدة تسليمها الجندي الأميركي تيموثي وودلاند المتهم باغتصاب شابة يابانية، وأصدرت السلطات في الجزيرة أمرا بإلقاء القبض عليه.

ريتشارد باوتشر
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية في واشنطن ريتشارد باوتشر إن الطلب الياباني موضع دراسة. يشار إلى أن الولايات المتحدة غير ملزمة بموجب اتفاق مع السلطات اليابانية بتسليم أي من جنودها المشتبه بهم قبل توجيه الاتهام ضده رسميا.

وقد اعترف الرقيب وودلاند (24 سنة) بأنه أقام علاقة جنسية مع المجني عليها بعدما عثرت الشرطة على بصماته وبصمات المجني عليها على سيارة في مسرح الجريمة، لكنه أكد أن ذلك تم برضاها.

يذكر أنه إذا استجاب المسؤولون الأميركيون لطلب السلطات اليابانية بتسليم الرقيب الطيار، فإنها ستكون المرة الثانية التي يسلم فيها جندي أميركي إلى المحققين اليابانيين دون توجيه اتهامات إليه بصورة رسمية.

وتسبب الحادث الذي يعد الأحدث ضمن سلسلة من الجرائم ارتكبتها القوات الأميركية في جزيرة أوكيناوا إلى تزايد مطالبة أهالي الجزيرة بالحد من القواعد الأميركية الضخمة التي تغطي نحو 20% من الجزيرة.

وتبنى مجلس بلدية تشاتان في أوكيناوا -التي ظلت خاضعة للإدارة الأميركية حتى عام 1972- قرارا يدعو حكومتي واشنطن وطوكيو بخفض القوات الأميركية المتمركزة في الجزيرة.

وتمثل جزيرة أوكيناوا البالغ عدد سكانها 1.33 مليون نسمة أهمية إستراتيجية بالنسبة لواشنطن نظرا لقربها من شبه الجزيرة الكورية ومن الصين. ويبلغ إجمالي عدد القوات الأميركية في اليابان نحو 48 ألف جندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة