توغل إسرائيلي بغزة والعفو الدولية تدين الجدار العازل   
الجمعة 1428/10/28 هـ - الموافق 9/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:36 (مكة المكرمة)، 3:36 (غرينتش)

الاحتلال الإسرائيلي يقول إنه يمهد لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة بعد ساعات من تواتر أنباء عن إطلاق عناصر من المقاومة الفلسطينية صواريخ من داخل القطاع اتجاه جنوب إسرائيل.

وقد توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي مدعوما بالدبابات والآليات في شمال قطاع غزة في وقت تقول سلطات الاحتلال فيه إنها تمهد لعملية واسعة النطاق في غزة ربما تستمر طويلا.

وفي هذا السياق قالت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني إن مجموعة من مجموعات الشهيد ياسر عرفات نجت من قصف إسرائيلي استهدفها بصاروخ أرض أرض شمال قطاع غزة.


سرايا القدس تتبنى إطلاق صواريخ اتجاه بلدة سديروت بإسرائيل (رويترز-أرشيف)
صواريخ المقاومة
وأكد بيان لكتائب الأقصى وزع على الصحفيين اليوم الخميس أن المجموعة كانت تهم بإطلاق صواريخ صوب بلدة سديروت ونجحت في إطلاق صاروخ من نوع "ياسر"، واعترفت إسرائيل بالقصف نافية وقوع أي إصابات.

كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ اتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية وقالت إن ذلك رد مباشر على جرائم المحتل بحق الفلسطينيين في الضفة والقطاع.

وكان الجيش الإسرائيلي قد دمر خمسة منازل وقام بتجريف عشرات الدونمات الزراعية واعتقل عشرات المواطنين خلال توغله أمس في شرق دير البلح وسط قطاع غزة قبل أن ينسحب منه فجر اليوم.

وقد شجبت السلطة الوطنية الفلسطينية على لسان مستشار الرئاسة الطيب عبد الرحيم الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم لوضع حد للحصار المفروض على القطاع.


الاحتلال الإسرائيلي يتجاهل كل الدعوات ويواصل بناء الجدار العازل (رويترز-أرشيف)
إدانة الجدار
على صعيد آخر سلمت منظمة العفو الدولية عريضة موقعة من قبل نحو 130 ألف شخص إلى السفارة الإسرائيلية في مدريد تطالب إسرائيل بوقف بناء جدار الفصل في الضفة الغربية.

وأثناء تسليم الرسالة تجمع نشطاء أمام السفارة وحملوا لافتة كتب عليها "جدار الضفة الغربية غير قانوني وينتهك حقوق الإنسان. أكثر من 130 ألف شخص يدعون إسرائيل إلى هدم الجدار الظالم".

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها إنها أرسلت عريضتها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ودعته إلى "وقف بناء الجدار في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وتدمير الجزء المبني وإصلاح الضرر الذي تسبب فيه".

وأشارت المنظمة إلى أنه عند اكتمال بناء الجدار، فإن 60500 فلسطيني في 42 مدينة وبلدة سيعيشون في "مناطق مغلقة" تقع بين الجدار وبين "الخط الأخضر" الذي يفصل الضفة الغربية عن إسرائيل.

ويذكر أن محكمة الجزاء الدولية صادقت على قرار في يوليو/تموز 2004 اعتبرت فيه ذلك الجدار غير شرعي ودعت إلى تفكيكه، وكذلك فعلت الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة