اتفاق أميركي صيني لمواجهة التغير المناخي   
الأحد 1434/8/1 هـ - الموافق 9/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)
الرئيس الصيني (يسار) اعتبر أن بلاده هي أيضا ضحية الهجمات الإلكترونية (الفرنسية)

اختتم الرئيسان الأميركي باراك أوباما ونظيره الصيني شي جين بينغ محادثاتهما السبت في كاليفورنيا، بالاتفاق على بذل مزيد من الجهود لمكافحة التغير المناخي عبر خفض الغازات الصناعية المسببة للاحتباس الحراري.

وفي بيان صادر عن اجتماع القمة بين الرئيسين أوباما وشي، التزم الطرفان بخفض استخدام الغازات المساهمة في التغير المناخي.

وقال البيت الأبيض في البيان "اتفق الرئيس أوباما والرئيس الصيني شي على خطوة هامة جديدة لمواجهة التغير المناخي".

وأضاف أن "الاتفاق يقضي بأن تعمل واشنطن وبكين معا للمرة الأولى جنبا إلى جنب مع البلدان الأخرى، على خفض استهلاك وإنتاج مركبات الكربون".

وأوضح أن "حدا شاملا لإنتاج واستخدام الغازات الصناعية من شأنه أن يخفض بمعدل 90 جيغاطن من ثاني أوكسيد الكربون حتى العام 2050، أي تقريبا ما يوازي عامين من الانبعاثات من جميع الغازات".

وكان الرئيسان الأميركي والصيني قد وعدا الجمعة بإرساء أسس "نموذج جديد" في العلاقات بين بلديهما.

فقد أعلن أوباما أنه يريد "نموذجا جديدا للتعاون" مع بكين، بينما تحدث شي عن "نموذج جديد في العلاقات بين البلدين الكبيرين"، داعيا أوباما إلى زيارة الصين في قمة غير رسمية مشابهة لقمة رانشو ميراج دون أن يحدد موعدها.

الأمن الالكتروني
من جهة أخرى تحدثت واشنطن عن عمليات سرقة لمعطيات رقمية خاصة وحكومية مصدرها الصين، وأمّل أوباما أن تحترم كل الدول "قواعد اللعبة المشتركة" في مجال "غير مستشكف بعد" لجهة المعايير الدولية.

وبدوره أقر الرئيس الصيني من جهته بأن هذه الظاهرة تمثل مشكلة، لكنه ظل وفيا لخط بكين، مؤكدا أن بلاده وقعت أيضا "ضحية الهجمات المعلوماتية" وتحدث عن "سوء تفاهم".

ولكن شي لم يجب عن سؤال طرحته صحفية أميركية لمعرفة ما إذا كانت الصين مسؤولة عن هجمات رقمية كهذه على الأرض الأميركية.

من جهته دافع أوباما عن الأمن المعلوماتي لبلاده في وقت تجد فيه إدارته بالذات نفسها وسط جدال منذ الكشف عن جمع معطيات خاصة مختلفة من قبل الاستخبارات بحجة مكافحة الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة