منافسة أخرى بين سوانغ وبينينغ على الأوسكار   
الجمعة 1426/1/9 هـ - الموافق 18/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:06 (مكة المكرمة)، 15:06 (غرينتش)
الممثلة المنافسة لهيلاري سوانغ على الأوسكار أنيت بينينغ تقف بجانب زوجها(أرشيف)
تجد الممثلة هيلاري سوانغ صعوبة في الفوز بجائزة الأوسكار مرة ثانية هذا العام بسبب منافسة من الممثلة أنيت بينينغ نجمة فيلم "الجمال الأميركي" الأنيقة التي هزمتها سوانغ عام 2000 والتي لا تزال تتطلع لأخذ دورها في الفوز بجائزة الأوسكار.
 
وربما يوصف ذلك بأنه إعادة للمباراة أو مصادفة غريبة كما تصفها بينينغ تتكرر مرة أخرى على جائزة أحسن ممثلة في حفل الأوسكار في 27 فبراير/ شباط الجاري.
 
وكانت الترشيحات الأولى تشير إلى أن بينينغ (46 عاما) ستفوز بالأوسكار لدورها في فيلم "أن تكوني جوليا" الذي قامت فيه بدور نجمة مسرح إنجليزية, وفازت بالفعل بجائزة الكرة الذهبية وبجائزة القمر الذهبي لأدائها.
 
إلا أن ذلك كان قبل عرض فيلم "فتاة بمليون دولار" لكلينت إيستوورد الذي حصد جوائز الموسم وحصلت سوانغ على جائزة الكرة الذهبية وكأس رابطة ممثلي الشاشة الفضية وعددا من جوائز النقاد.
 
من جانبه يتوقع ريتشارد شيكل الناقد السينمائي في مجلة تايم أن تتصدر هيلاري سوانغ السباق وإن كانت فازت بالأوسكار من قبل مشيرا إلى أن بينينغ كانت ساحرة ورائعة في فيلم "أن تكوني جوليا" إلا أنها غير مؤثرة.
 
وقال شيكل إن سوانغ مثلت لغزا لهوليود بعد أن فازت بجائزة الأوسكار في المرة الأولى، وتابع أن "الدور الذي نالت عنه الجائزة غريب جدا. ومن ثم تساءلت هوليود من هي.. من هي كشخصية نجمة. وتلك مشكلة قد تواجهها مرة أخرى".
 
وإذا فازت سوانغ مرة أخرى فستدخل في فئة نجمات النخبة اللاتي فزن بالأوسكار مرتين أو ثلاثا والتي تضم نجمات مثل كاترين هيبورن وإليزابث تيلور وجودي فوستر رغم أن تشكيل الناخبين الذين يختارون الفائزين بجوائز أوسكار لهذا العام غير معروف حتى الآن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة