المعارضة السورية تتهم النظام بتقويض مباحثات جنيف   
الثلاثاء 6/6/1437 هـ - الموافق 15/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)

اتهم وفد المعارضة السورية في مباحثات جنيف وفد النظام بمحاولة تقويض المباحثات، في وقت حذر المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا من عدم وجود خطة بديلة عن المحادثات بشأن انتقال سياسي، والتوصل إلى خريطة طريق واضحة لمستقبل سوريا.

وقال عضو الوفد المفاوض عن المعارضة منذر ماخوس إن وفد النظام يسير بأجندة واتجاه يخالفان ما تم اعتماده من قبل المجموعة الدولية للقيام بعملية انتقال سياسي.

وفي المقابل يتمسك وفد النظام ببقاء رئيسه بشار الأسد، ويرفض الحديث عن أي مرحلة انتقالية، ويدعو لمشاركة كل الوفود في الحوار بشكل متساو، في إشارة إلى ما توصف بمعارضة الداخل التي يحسبها البعض على النظام.

وقال رئيس وفد النظام بشار الجعفري للصحفيين "نحن نريد أن نتحاور كسوريين بقيادة سورية، من دون تدخل خارجي ومن دون شروط مسبقة".

أما المبعوث الأممي فقال إن المحادثات ستستمر عشرة أيام وبعدها ستكون هناك استراحة في الرابع والعشرين من الشهر، مضيفا "في النهاية ستكون هناك خريطة طريق واضحة وليس اتفاقا"، وشدد على أن المحادثات الحالية تمثل "لحظة الحقيقة"، وأن النقطة الأساسية فيها هي الانتقال السياسي.

وحذر دي ميستورا من أن فشل المباحثات سيعني العودة إلى الحرب، مشيرا إلى أنه لن يتردد في طلب تدخل القوى الكبرى.

وقال دي ميستورا بعد اللقاء بوفد النظام "ناقشنا عددا من القضايا والإجراءات، كما قررنا أن الاجتماع المقبل سيكون صباح الأربعاء، وسيكون النقاش وفقا لجدول الأعمال الذي وضع استنادا إلى القرار الدولي 2254". 

لكن القرار الصادر عن مجلس الأمن، الذي يعتبره دي ميستورا أصل المباحثات المرتقبة، هو محور آخر للخلاف، فالقرار ينص على تشكيل حكومة تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة خلال ستة أشهر، تتبعها صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات في غضون ثمانية عشر شهرا، في حين يعترض النظام على مناقشة هيئة الحكم الانتقالية ويعتبر تنحي الأسد "خطا أحمر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة