ودوورد: واشنطن تجسست على المسؤولين العراقيين   
الجمعة 1429/9/5 هـ - الموافق 5/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

ودوورد: إدارة بوش تجسست على المالكي وموظفيه ووزرائه (الفرنسية-أرشيف) 
قامت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش برعاية عملية تجسس مكثفة لمراقبة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وموظفيه وعدد من أعضاء حكومته, وذلك وفقا لما جاء في كتاب للصحفي الشهير بوب ودوورد نائب رئيس تحرير صحيفة واشنطن بوست.

وحسب هذه الصحيفة فإن العملية تمت رغم تعبير عدد من المسؤولين الأميركيين عن قلقهم من العواقب المحتملة لمراقبة المالكي على جهود بوش لكسب ثقة رئيس الوزراء العراقي.

وينقل ودوورد في كتابه الجديد: "حرب الداخل: حقبة سرية للبيت الأبيض, 2006-2008" عن مسؤولين أميركيين عدة قولهم: "لقد كنا نعلم كل ما يقوله (المالكي)".

من جهة أخرى تقول واشنطن بوست إن الكتاب -الذي سينشر يوم الاثنين القادم- يعتبر أن تعزيز القوات الأميركية خلال عام 2007 بحوالي 30 ألف عنصر لم يكن العامل الحاسم في خفض أعمال العنف بالعراق خلال الستة عشر شهرا الأخيرة.

بل يرجع الكاتب ذلك في الأساس إلى تقنيات سرية جديدة ومتطورة قال إنها هي التي مكنت القوات الأميركية ومسؤولي الاستخبارات من تحديد مكان قادة المقاتلين العراقيين وبعض الأفراد المهمين في تنظيم القاعدة بالعراق ومن ثم تصفيتهم.

ودوورد لا يكشف الأسماء المشفرة لتلك العمليات ولا يعطي تفاصيل كثيرة عنها, بذريعة أن مسؤولي البيت الأبيض طلبوا منه التحفظ على تلك التفاصيل لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي.

ويذكر الكاتب أربعة عوامل يقول إن اجتماعها هو الذي أدى إلى تقليص أعمال العنف في العراق هي العمليات السرية، وزيادة القوات، وقرار رجل الديني الشيعي مقتدى الصدر وقف عمليات جيش المهدي التابع له, هذا فضلا عن تشكل قوات الصحوة التي تولت مواجهة تنظيم القاعدة في المناطق السنية بالتحالف مع القوات الأميركية والعراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة