طموح إيران النووي إلى أين؟   
السبت 19/10/1432 هـ - الموافق 17/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:29 (مكة المكرمة)، 16:29 (غرينتش)

مهندسة روسية تتفقد منشأة بوشهر النووية (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بعد أربع سنوات مما أسمتها أوامر مجلس الأمن الدولي لطهران بالتوقف، وأضافت في افتتاحيتها أن إيران ترفض التخلي عن برنامجها النووي، إما لأنها تأمل أن العالم سينسى أمرها أو أنه سيذعن لها.

وبينما أشارت نيويورك تايمز إلى آخر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تساءلت الصحيفة عن مدى الطموحات النووية لإيران، ومدى تمكن طهران من إخفاء تلك الطموحات.


كما قالت إن الوكالة الدولية أعربت عن قلقها إزاء النشاطات النووية الإيرانية، السابقة منها والحالية، والمعلنة منها والسرية، مشيرة إلى احتمالات سعي البلاد لأهداف ذات أبعاد عسكرية نووية.

اليورانيوم الذي تنتجه إيران بدرجة نقاوة 20% يعد مؤشرا على الاقتراب من حالة اليورانيوم المنتج بدرجة نقاوة 90%، وهو الذي يستخدم وقودا لإنتاج السلاح النووي

نيويورك تايمز

درجة نقاوة

وأضافت أن الوكالة قالت إن إيران زادت بشكل كبير من إنتاجها لليورانيوم بدرجة نقاوة 20%، بدلا من درجة نقاوة 3.5% لليورانيوم الذي عادة ما يستخدم وقودا في محطات الطاقة النووية.

وأما اليورانيوم الذي تنتجه إيران بنقاوة 20% فيعدّ -من وجهة نظر الصحيفة- مؤشرا على الاقتراب من حالة اليورانيوم المنتج بنقاوة 90%، وهو الذي يستخدم وقودا لإنتاج السلاح النووي.

وفي المقابل، تقول طهران إنها تسعى لاستخدام ما تملكه من مخزون اليورانيوم لأغراض تزويد المفاعلات بالوقود اللازم من أجل أغراض تتعلق بالأبحاث الطبية.

وبينما شككت الصحيفة بجدوى ما أسمتها سياسة الترهيب والترغيب المتبعة مع طهران، دعت نيويورك تايمز الولايات المتحدة وحلفاءها إلى ما وصفته بضرورة العودة إلى مجلس الأمن الدولي، من أجل فرض عقوبات أكثر صرامة.




أما العقوبات السابقة والقول للصحيفة- فمضى عليها خمسة عشر شهرا، وطهران لا يمكن لفت انتباهها سوى بعقوبات أقسى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة