طهران تستجوب البحارة البريطانيين والعراق يؤكد براءتهم   
الثلاثاء 8/3/1428 هـ - الموافق 27/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)

البحارة البريطانيون الذين احتجزتهم إيران عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)

قال مهدي مصطفوي نائب وزير الخارجية الإيراني إن جنود البحرية البريطانية الـ 15 الذين احتجزتهم طهران يوم الجمعة الماضي مطالبون بتقديم إيضاحات حول سبب اختراقهم للمياه الإقليمية الإيرانية.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مصطفوي قوله إن الجنود الـ15 يخضعون للاستجواب، حاليا.

من جهة أخرى قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية إن مسؤولا في وزارة الخارجية الإيرانية طمأن السفير البريطاني في طهران بأن صحة البحارة جيدة، وأنهم موجودون في مكان ما في إيران، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

وقال المسؤول البريطاني إن سفير بلاده ألح على المسؤولين الإيرانيين لمعرفة تفاصيل عن مكان المحتجزين حتى يتسنى للقنصلية الاتصال بهم، "وألح لمعرفة ما هي خطط الإيرانيين للإفراج عنهم"، دون أن ينجح في الوصول إلى ذلك.

وأكد المصدر نفسه أن السفير البريطاني هو الذي طلب الاجتماع مع المسؤولين في الخارجية الإيرانية، ولم يتم استدعاؤه كما قالت مصادر إيرانية.

مطالبة عراقية
وفي تطور جديد للقضية طالب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظيره الإيراني منوشهر متكي بإطلاق سراح البحارة البريطانيين الذين أكد أنهم احتجزوا في المياه الإقليمية العراقية.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية العراقية إن زيباري شدد خلال اتصال هاتفي مع متكي على أن معلومات السلطات العراقية تؤكد أن البحارة اعتقلوا في المياه الإقليمية العراقية.

كما شدد زيباري على أهمية معالجة طهران للقضية "بطريقة حكيمة" خاصة أن البحارة موجودون مع القوات المتعددة الجنسيات بموافقة الحكومة العراقية وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

بريطانيا وأوروبا
من جانبها شددت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت على أن البحارة كانوا في المياه العراقية، وطالبت في اتصال هاتفي مع متكي "بعودتهم فورا وبإجراء اتصال قنصلي مباشر معهم".

كما دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير طهران إلى العمل على إنهاء هذه القضية بسرعة، وقال في اجتماع للقادة الأوروبيين "كلما عولجت قضية البحارة البريطانيين سريعا كان هذا الأمر أسهل للجميع"، داعيا طهران لأن تدرك مدى أهمية هذه القضية بالنسبة للندن.

أما الموقف الأوروبي من الأزمة فقد عبر عنه الرئيس الفرنسي جاك شيراك، حيث قال إن "أوروبا كلها مع بريطانيا في هذه القضية، وواضح جدا أن البحارة لم يكونوا في المياه الإيرانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة