الاتحاد الأوروبي يصف المحادثات مع طهران بأنها مخيبة للآمال   
الأربعاء 1427/6/16 هـ - الموافق 12/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

ثاني لقاء يجمع سولانا ولاريجاني خلال ستة أيام لبحث ملف طهران النووي (الفرنسية)


قال الاتحاد الأوروبي إن الاجتماع الذي جرى مع إيران بخصوص العرض الأوروبي المقدم لها مقابل وقف تخصيب اليورانيوم، جاء مخيبا للآمال.

ويأتي ذلك عقب المحادثات التي أجراها في بروكسل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا مع كبير المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني، وبحضور ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا.

ورفضت كريستينا جالاتش المتحدثة باسم المنسق تأكيدات طهران بأن سولانا لم يرد على جميع الأسئلة المتعلقة بالعرض قائلة "أجيب عن كل الأسئلة وإذا لم يكن هناك مزيد من الإجابات فلأنه لم يكن هناك مزيد من الأسئلة".

وأضافت أن سولانا غير راض عن المحادثات، لكن الاتحاد الأوروبي مازال ملتزما بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض للنزاع بشأن البرنامج النووي لإيران.

ضمانات قانونية
وقال مسؤول نووي إيراني كبير إنه بعد المحادثات التي استغرقت أربع ساعات بقيت مشكلة مع العرض الدولي بتقديم حوافز تكنولوجية وتجارية وسياسية، وهي أنه لم يتضمن ضمانات قانونية.

وذكر دبلوماسي أوروبي طلب عدم نشر اسمه أن العرض الذي قدم لإيران في السادس من يونيو/حزيران احتوى على مقترحات بأن أي اتفاق سيودع لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا لها، وسيتم التصديق عليه بقرار من مجلس الأمن الدولي.

البرنامج النووي الإيراني (تغطية خاصة)
وكان لاريجاني صرح عقب لقائه سولانا بأن المفاوضات بشأن البرنامج النووي عملية طويلة موضحا أنه اتفق مع سولانا على استمرار الاتصالات، دون أن يشير إلى نتائج اللقاء.

وهذا هو ثاني لقاء يجمع لاريجاني وسولانا خلال ستة أيام. ويعقد هذا الاجتماع قبل قمة مجموعة الثماني التي ستقام نهاية الأسبوع المقبل بروسيا.

تخصيب اليورانيوم
في تلك الأثناء تمسك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالبرنامج النووي وحق بلاده في تخصيب اليورانيوم. وقال في خطاب إن طهران لن تتراجع قيد أنملة عن توظيف قدراتها لإنتاج الوقود النووي.
 
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية عن أحمدي نجاد تأكيده عزم الجمهورية الإسلامية مواجهة "الدعاية المبيتة النوايا" التي يتهم الغرب بشنها بشأن البرنامج النووي.

وتزامنت تصريحات الرئيس الإيراني مع تأكيد منوشهر محمدي نائب وزير الخارجية رفض بلاده تجميد تخصيب اليورانيوم، في إطار أي حل منتظر لأزمة البرنامج النووي مع الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وحذر المسؤول الإيراني أثناء زيارته لبكين من أن فرض أي عقوبات على طهران على خلفية الأزمة النووية سيأتي بنتائج عكسية، وطالب باحترام حق إيران في تخصيب اليورانيوم والتكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة