كينيا تعترف بخسائرها في الصومال   
السبت 1433/1/8 هـ - الموافق 3/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:00 (مكة المكرمة)، 18:00 (غرينتش)

مسلحو حركة الشباب المجاهدين ألحقوا خسائر بالقوات الكينية (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الكيني أنه فقد أربعة من جنوده في القتال مع مسلحي حركة الشباب المجاهدين الصومالية، ونقل عشرة آخرين مصابين إلى المستشفى منذ توغل القوات الكينية في الصومال في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال المتحدث العسكري الكيني العقيد سايرس أوغونا في مؤتمر صحفي اليوم السبت إن أربعة جنود آخرين قتلوا حينما تحطمت مروحية في اليوم الأول للتوغل.

وقال أوغونا إن مقاومة مسلحي حركة الشباب تضعف وينسحبون إلى العمق أكثر باتجاه وسط الصومال، وأشار إلى أن العمليات الكينية في الصومال ليست محددة بوقت.

وجاءت تصريحات أوغونا بعد أن أعلنت حركة الشباب أمس الجمعة شن هجوم على قرية صغيرة في جنوب الصومال، قتل فيه الكثير ممن وصفتهم بالجنود الأعداء ومن بينهم جنود كينيون.

وأكدت الحكومة الصومالية وقوع قتال، لكنها نفت ما ذكره الشباب، حيث قالت إن القوات الحكومية كانت لها الغلبة.

وكان وزير الدفاع الكيني يوسف حاجي نفى الجمعة أن تكون القوات الكينية تستهدف بالضرورة ميناء كيسمايو الصومالي، وأوضح أنهم يستهدفون "دحر" الشباب بعيدا عن الحدود الكينية.

وأرسلت كينيا قوات ودبابات إلى الصومال لقتال المسلحين المتهمين بسلسلة من الهجمات على أراضيها، بينها خطف أربع نساء أجنبيات. وتقاتل القوات الكينية إلى جانب قوات موالية للحكومة الانتقالية الصومالية في بعض المواقع.

وعلى الرغم من أن القوات الكينية حققت تقدما سريعا على حساب المسلحين إلا أنه توقف بسرعة أيضا، وأنحى جيشها باللائمة على الوحل والأمطار الغزيرة، فيما قال مسلحو حركة الشباب إن هجمات الكر والفر والغارات التي يشنونها والكمائن التي ينصبونها يوميا تعرقل الحملة.

وقد دعت قوات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي رسميا كينيا الجمعة للانضمام إلى قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميسوم) في الصومال، غير أن المتحدث العسكري الكيني رفض التعليق على الدعوة.

يذكر أن أميسوم تضم في الوقت الراهن 9700 جندي من القوات البورندية والأوغندية وتنتشر في العاصمة مقديشو فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة