لجنة ألمانية تؤيد استيراد خلايا المنشأ   
الجمعة 1422/9/15 هـ - الموافق 30/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عينات خلايا بشرية
وافق مجلس الأخلاقيات الألماني أمس بأغلبية ضئيلة على استيراد خلايا المنشأ لأغراض البحث العلمي في قرار وصفه رئيس المجلس بأنه كان صعبا. ويأتي القرار بعد ورود أخبار هذا الأسبوع عن أول حالة لاستنساخ جنين بشري في الولايات المتحدة.

ويمكن أن يؤدي القرار إلى أن يخفف البرلمان مؤقتا من حدة القوانين الصارمة على أبحاث الأجنة في تصويت من المتوقع إجراؤه في يناير/ كانون الثاني المقبل. وكانت لجنة تحقيق برلمانية قد اتخذت موقفا معارضا لاستيراد خلايا المنشأ في تقرير منفصل في وقت سابق من الشهر الحالي.

وقال رئيس مجلس الأخلاقيات سبيروس سيميتيس إن 14 من أعضاء اللجنة الـ25 أيدوا استيراد خلايا المنشأ لمدة محدودة تبلغ ثلاثة أعوام وفقا لشروط صارمة.

وأضاف سيميتس أنه ينبغي أن تتاح خلايا المنشأ بكميات متساوية للأبحاث العامة والخاصة ويجب الحصول أولا على موافقة الزوجين اللذين تؤخذ خلايا المنشأ من جنينهما على استخدامها وألا يحصلا على تعويضات مالية مقابل ذلك. وأوضح أن "هذا ليس قرارا، البرلمان فقط هو الذي يصدر القرارات، وأيضا ليس توصية ولكنه خيار محتمل".

يشار إلى أن خلايا المنشأ هي خلايا أصلية يمكن أن تتحول بنفسها إلى أنواع أخرى كثيرة من الخلايا. ويقول دعاة إجراء مزيد من البحث على الخلايا إنها قد تتيح إمكانية تجديد الأعضاء والأنسجة التالفة.

وثار الجدل بشأن استخدام خلايا المنشأ هذا الأسبوع بعد إعلان شركة أدفانسد سل تكنولوجي الأميركية أنها استنسخت جنينا بشريا لاستخراج خلايا منه.

وقال سيميتيس "إنه قرار ليس من السهل اتخاذه"، مضيفا أن أعضاء اللجنة يأسفون "للجو المحموم" الذي نجم عن الأخبار التي وردت من الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يتخذ مجلس الأبحاث القومي الألماني قرارا الشهر المقبل بشأن ما إذا كان سيمول مشروعا للأبحاث على خلايا المنشأ رغم أن إعلان ذلك قد يتم تأجيله حتى يتخذ البرلمان قراره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة