بوادر أزمة أميركية فلسطينية   
الثلاثاء 1422/4/4 هـ - الموافق 26/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبوظبي - مراسل الجزيرة نت
تنوعت اهتمامات الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم ما بين الشأن الفلسطيني والعربي والمحلي، فأبرزت الخليج ما اعتبرته بوادر أزمة سياسية أميركية فلسطينية قبيل جولة وزير الخارجية الأميركي كولن باول في المنطقة، في حين اهتمت البيان بموافقة مجلس الوزراء على قيام مؤسسة البترول الوطنية باستثمارات في الخارج، وإعلان آخر إحصاء لعدد السكان في إمارة دبي ودلالاته بالنسبة للتركيبة السكانية.

أما الاتحاد فقد أبرزت تقريرين من القاهرة وبيروت، الأول عن إلغاء تأشيرات دخول الأفراد بين مصر والسودان وتطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعيدا عن شروط الملفين الأمني والسياسي، والثاني حول صراع عنيف داخل حزب الكتائب اللبناني على منصب رئاسة الحزب بين الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل ورئيس الحزب الحالي منير الحاج.

بوادر أزمة

الوكالة اليهودية تعلن "المشروع القومي" بمشاركة حكومة شارون لمواصلة تهجير يهود الفلاشا إلى فلسطين بتكلفة تبلغ 660
مليون دولار

الخليج

أبدت صحيفة الخليج اهتماما بتفاصيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لواشنطن وأبرزت ما اعتبرته بوادر أزمة فلسطينية أميركية تسبق جولة وزير الخارجية الأميركي كولن باول في المنطقة، وكذلك تفاصيل تصعيد القصف الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية وتواصل سقوط الشهداء والجرحى.

وأبرزت الصحيفة خبرا عن أطلس أنتجته شركة إسرائيلية متخصصة بوضع الخرائط، توضح فيه مواقع الهجمات والمواقع العسكرية والعيادات الطبية ومراكز الطوارئ في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت الصحيفة: مع بدء زيارة شارون اليوم لواشنطن بلقاء الرئيس الأميركي جورج بوش، واصلت قوات الاحتلال انتهاك الاتفاقات والتفاهمات عبر استمرار اجتياح مناطق السلطة الفلسطينية واعترافها باغتيال ناشط في حركة فتح، وقصفت بالأسلحة الثقيلة مدينتي الخليل وخاني ونس إثر إصابة ثلاثة جنود ومستوطنين برصاص مسلحين فلسطينيين.

وظهرت بوادر أزمة فلسطينية أميركية بعد أن هاجمت السلطة الفلسطينية تراجع إدارة بوش عن تعهدها بتطبيق تقرير ميتشل كرزمة واحدة، واستبعاد أي رقابة غير أميركية على تنفيذ توصيات التقرير.

وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات رفض السلطة الفلسطينية لتصريحات المبعوث الأميركي ويليام بيرنز الأخيرة حول محاولته "إجبار إسرائيل أو جلبها إلى أقرب ما يكون من تقرير لجنة ميتشل".

يهود الفلاشا
وأبرزت الصحيفة إعلان الوكالة اليهودية التي عقدت اجتماعاً أمس في القدس بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز ما أسمته "المشروع القومي" بمشاركة حكومة شارون لمواصلة تهجير يهود الفلاشا إلى فلسطين بتكلفة تبلغ 660 مليون دولار.

أطلس الحياة والموت
وتحت عنوان "أطلس إسرائيلي للحياة والموت في الضفة وغزة"، نقلت الخليج عن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن شركة إسرائيلية متخصصة بوضع الخرائط أنتجت أطلسا توضح فيه مواقع الهجمات والمواقع العسكرية والعيادات الطبية ومراكز الطوارئ في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتوضح الخريطة بالتفصيل مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني والبؤر الاستيطانية للمستوطنين اليهود والمواقع العسكرية الإسرائيلية، والحواجز العسكرية والتقاطعات الخطيرة ومراكز الطوارئ والمستشفيات العسكرية، بالإضافة إلى قائمة بالمناطق التي يعد دخولها إما ممنوعا أو خطيرا بالنسبة للإسرائيليين.

استثمارات خارجية

العمالة الآسيوية تحتل الصدارة بين المشتغلين في دبي بنسبة 87.3% من إجمالي المشتغلين، تليها العمالة العربية 8.2% ثم العمالة الأوروبية بنسبة 2.2% وبعدها العمالة المواطنة بنسبة 1.5%، وفي المرتبة الأخيرة وردت الجنسيات الأخرى بنسبة 0.8%

البيان

أما صحيفة البيان فأبرزت على الصعيد المحلي موافقة مجلس الوزراء على استثمارات مؤسسة الإمارات العامة للبترول خارجيا، وتعديل مرتبات أعضاء هيئة التدريس المواطنين بالجامعة، وذلك في جلسته العادية الأسبوعية، بعد أن اطلع المجلس على تقرير لوزير النفط والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الوطنية "إمارات" عن دخول المؤسسة في المشاريع الاستثمارية خارج الدولة ومنح الصلاحية لمجلس إدارة المؤسسة بإجراء دراسات الجدوى الاقتصادية المتعلقة بتلك المشاريع والبت في سرعة قبولها ومتابعة تنفيذها.

تعداد سكاني
ومن جانب آخر أبرزت الصحيفة إعلان آخر تعداد سكاني لإمارة دبي الذي بلغ 862 ألف نسمة العام الماضي حسب نتائج المسح الإحصائي الشامل الأخير للإمارة، والذي أوضح ارتفاع نسبة ساكني الحضر مقارنة بساكني الريف، وأن عدد الذكور يزيد عن ضعف عدد الإناث، وتفصيله كالتالي: 839072 يقطنون الحضر و23315 في الريف، منهم 611799 من الذكور أي نسبة 71% من إجمالي عدد السكان، في حين بلغ عدد الإناث 250855 أي بنسبة 29%.

ويجري التعداد الشامل الذي تنفذه بلدية دبي كل خمس سنوات لتوفير البيانات الإحصائية المفصلة عن خصائص المباني والوحدات السكنية والأسر والمنشآت.

وقد شمل الإحصاء جمع البيانات الخاصة بخصائص السكان الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية متمثلة في الظروف السكنية للأسر وتجمعات العمال، والبيانات الديمغرافية والاجتماعية للأفراد مثل (العلاقة برئيس الأسرة، العمر، النوع، الجنسية، الديانة، الحالة التعليمية، الحالة الزوجية.. إلخ)، والبيانات الاقتصادية متمثلة في (قوة العمل، المشتغلون حسب النشاط الاقتصادي والقطاع.. إلخ).

تقديرات العمالة
وبين الإحصاء أن العمالة الآسيوية تحتل الصدارة بين المشتغلين بنسبة 87.3% من إجمالي المشتغلين، تليها العمالة العربية 8.2%، وجاءت العمالة الأوروبية في المرتبة الثالثة بنسبة 2.2% في حين جاءت العمالة المواطنة في المرتبة الرابعة بنسبة 1.5%، وفي المرتبة الأخيرة وردت الجنسيات الأخرى بنسبة 0.8%.

وكان عدد السكان في الإمارة عام 1985 ما تعداده 370788 نسمة وعام 1993 ما مقداره 610926 نسمة ليصل عام 1996 إلى 689420 نسمة.


الجانب السوداني يتبنى مشروع تكامل اقتصادي مع مصر يعيد للأذهان التكامل أيام الرئيسين الأسبق جعفر النميري والراحل أنور السادات

الاتحاد

العلاقات المصرية السودانية
وعلى المستوى العربي أبرزت الاتحاد عبر مراسليها بالقاهرة وبيروت تقريرين الأول عن إلغاء تأشيرات دخول الأفراد بين مصر والسودان، والثاني عن صراع عنيف داخل حزب الكتائب على منصب رئاسة الحزب بدأ مبكراً بين الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل ورئيس الحزب الحالي منير الحاج.

فقالت الصحيفة: تعقد اللجنة المصرية السودانية العليا المشتركة أول اجتماع لها بالخرطوم يوم 7 يوليو/ تموز المقبل بعد ترفيع رئاستها إلى مستوى رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد والنائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه.

وتشمل أجندة الاجتماعات العديد من البنود الاقتصادية، إلا أن الملف الأكثر أهمية يتعلق بمشروع قرار إلغاء تأشيرات دخول الأفراد على الجانبين استكمالا لقرار إلغاء تأشيرات دخول الدبلوماسيين الذي جرت الموافقة عليه في لقاء شرم الشيخ الأخير بين الرئيسين المصري والسوداني.

وحسب مراسل الصحيفة في القاهرة يتبنى الجانب السوداني مشروع تكامل اقتصادي مع مصر يعيد للأذهان التكامل أيام الرئيسين الأسبق جعفر النميري والراحل أنور السادات، وأن العلاقات المصرية السودانية في المجال الاقتصادي تتجه نحو مزيد من الإيجابية مع التحسن المطرد على المستويين الأمني والسياسي.

حيث لم ترهن قمة شرم الشيخ الأخيرة بين الرئيسين مبارك والبشير التقدم في الملف الاقتصادي بالتقدم في الملفين السياسي والأمني باعتبار أن حل المشاكل الاقتصادية يسهل حل كل المشاكل العالقة.


بدأت معركة رئاسة الكتائب مبكراً وقبل أوانها بحوالي تسعة أشهر، واتخذت منحى "تكسير عظام" بين الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل ورئيس الحزب الحالي منير الحاج، ومجموعة المكتب السياسي للحزب

الاتحاد

وعما أسمته الاتحاد معركة كسر العظام لمنع الجميل من رئاسة الكتائب، قالت الصحيفة "يبدو أن القوى السياسية المسيحية المعارضة أخذت طريقها إلى صراع مستجد على النفوذ والسيادة، بعضها فضل سلوك المعارضة الحادة للحكومة تحت عنوان محاربة الوجود السوري في لبنان، والبعض الآخر فضل العودة إلى حضن الشرعية ليتمكن من الاستئثار بالقرار السياسي الذي يكتسب بعداً وطنياً وقومياً".

فبعد تفجر الصراع العنيف داخل حزب القوات اللبنانية المحظور منذ اعتقال قائده سمير جعجع قبل سبع سنوات بين رئيس الهيئة الإدارية اللواء المتقاعد فؤاد مالك والمستشار السياسي لجعجع توفيق الهندي على الاستئثار بقيادة القوات وخلافة جعجع، بدأ صراع من نوع آخر داخل حزب الكتائب على منصب رئاسة الحزب.

وقد بدأت معركة رئاسة الكتائب مبكراً وقبل أوانها بحوالي تسعة أشهر، واتخذت منحى "تكسير عظام" بين الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل ورئيس الحزب الحالي منير الحاج، ومجموعة المكتب السياسي للحزب. فالجميل بادر إلى فتح معركة الرئاسة من معقله الرئيسي في بكفيا بجبل لبنان، وأعلن لأول مرة أنه سيخوض المعركة مباشرة وليس بالواسطة من الخارج كما كان يحصل في المرات السابقة لقناعته بأن عليه استعادة إرث والده مؤسس الكتائب الشيخ بيار الجميل وهو حق مكتسب له وللعائلة.

ولفت المراقبون إلى أن معركة رئاسة الكتائب انطلقت حامية خصوصاً بعد أن قاطع الرئيس الحالي للحزب الحاج دعوة الجميل إلى اللقاء، ورد على ذلك بأنه لا يشارك في أي لقاء يعقد خارج الأصول في البيت المركزي ومجموعة المكتب السياسي التي دعي بعض أعضائها الأساسيين أمثال كريم بقرادوني وجوزيف أبو خليل للمشاركة غير أنهم لم يستجيبوا.

وأكدت المعارضة الكتائبية أن هناك جبهات عدة مفتوحة ضد الجميل لمنعه من الوصول إلى رئاسة الحزب، فإضافة إلى جبهتي الحاج والمكتب السياسي هناك جبهة يقودها النائب الأول لرئيس الحزب رشاد سلامة، والأخير يسيطر على 15 عضواً من أصل 25 يشكلون المكتب السياسي كانوا اجتمعوا قبل أيام في منزله وناقشوا الاستحقاقات المقبلة وفي طليعتها استحقاق انتهاء ولاية عدد كبير من رؤساء الأقاليم والأجهزة الكتائبية في مطلع يوليو/ تموز المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة