منظمة حظر الأسلحة تدعو لوقف النار بسوريا   
الأربعاء 1434/12/5 هـ - الموافق 9/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)
منظمة الأسلحة الكيميائية أشادت بتعاون النظام السوري مع فريقها بدمشق (الفرنسية)

دعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى وقف إطلاق النار في سوريا حتى يتمكن فريقها العامل هناك من إتمام المهمة المنوطة به وهي تفكيك الترسانة الكيميائية السورية وفق جدول زمني، وذلك بعد أن أعلنت عزمها إرسال فريق آخر، في حين أشادت المنظمة الدولية بتعاون السلطات السورية التي أثنت عليها أيضا كل من روسيا وأميركا. 

وقال المدير العام للمنظمة أحمد أوزموجو، في مؤتمر صحفي في لاهاي حيث مقر المنظمة "أعتقد أنه إذا ما تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، فإنه يمكن تحقيق هذه الأهداف" في إشارة إلى التفكيك في الإطار الزمني الذي حدده مجلس الأمن، وهو منتصف العام المقبل.

وأضاف أن الجدول الزمني المتفق عليه "ضيق جدا" ولكنه أشاد بتجاوب المسؤولين السوريين مع الفريق، قائلا إنهم كانوا "متعاونين للغاية" في المراحل الأولى من تدمير الأسلحة الكيميائية السورية. 

بان كي مون أوصى بزيادة عدد الخبراء للتعجيل بتفكيك الكيميائي السوري (الفرنسية)

فريق آخر
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أعلنت أمس الثلاثاء أن فريقا آخر من المفتشين سينضم قريبا إلى الفريق الذي يعمل في سوريا منذ مطلع الشهر الجاري والمؤلف من عشرين خبيرا.

ولم تعلن المنظمة أي تفاصيل عن الأشخاص الذين يتألف منهم الفريق أو موعد توجهه إلى دمشق.

ولكن التقرير الذي سبق أن رفعه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمجلس الأمن، أوصى بأن يصل قوام الفريق إلى مائة خبير بالشؤون اللوجستية والعلمية والأمنية للتعجيل بإنهاء المهمة.

كما أوصى بإنشاء بعثة مشتركة هي الأولى من نوعها بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتتابع الإشراف على عملية تفكيك الأسلحة السورية التي بدأت الأحد الماضي. وستكون القاعدة العملياتية للبعثة بدمشق وقاعدتها الخلفية قبرص.

وتأتي المهمة المشتركة بين المنظمتين تطبيقا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، وذلك عقب اتفاق أميركي روسي يقضي بتفكيك تلك الأسلحة وتجنيب دمشق ضربة أميركية كانت قد هددت بها واشنطن إثر تأكيداتها بأن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه في 21 أغسطس/آب، وأن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص.

وقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على الكيفية التي سيتم بها إتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.

وقد أثنت كل من موسكو وواشنطن بتجاوب النظام السوري مع فرق تدمير الأسلحة، فبينما اعتبر بوتين أن نظام دمشق يتعاون "بشكل نشط جدا" صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن التجاوب السوري مع قرار مجلس الأمن نقطة تسجل له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة