خمسة مرضى كلى بموريتانيا شهريا   
الجمعة 1431/8/11 هـ - الموافق 23/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:02 (مكة المكرمة)، 20:02 (غرينتش)
حذرت رابطة المصابين بالفشل الكلوي في موريتانيا من تدهور أوضاع مئات المرضى، خاصة أن الأغلبية فقراء، مشيرة إلى أن عددهم يتزايد بمعدل خمسة أشخاص كل شهر.
 
وجاء التحذير في يوم تفكيري في نواكشوط استعرض مشاكل المرضى، وأبرزها حسب عضو في الرابطة التكفل بنفقات العلاج، لا سيما الأدوية المطلوب تناولها مدى الحياة، وضمان توصيل المرضى إلى مراكز غسل الكلى، خاصة عندما يكونون من سكان المناطق البعيدة.
 
ويوجد أكثر من 60 مصابا في حالة صعبة، إذْ كانوا يتلقون العلاج في مصحة لغسل الكلى في نواكشوط قالت إنها لن توفر الخدمة مجانا، بعد أن توقفت الدولة عن دفع النفقات بدل المرضى.
 
وطلبت آتوي بنت الخليفة -وهي متحدثة باسم هؤلاء المرضى- من الرئيس الموريتاني محمد بن عبد العزيز التدخل لإنقاذهم من "موت محقق".
 
وسجلت موريتانيا وفاة 27 مريضا خلال الأشهر السبعة الماضية.
 
ويدفع البعض في موريتانيا مبالغ باهظة في الخارج ليقوموا بعملية توصيل الوريد والشرايين التي تساعد في غسل الكلى.
 
وقال الدكتور أحمد ولد مولاي إدريس إن البعض يسافر إلى الخارج لأنه ليس في موريتانيا طاقم متخصص في عملية توصيل الوريد والشرايين ومعالجة مضاعفات العملية.
 
ولا يوجد في موريتانيا سوى أخصائييْن في أمراض الكلى مع أن فيها 750 مصابا بالفشل الكلوي، أغلبهم يتلقى العلاج في المستشفى الوطني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة