كوفي أنان قلق بسبب الأزمة الإنسانية في دارفور   
الجمعة 1426/11/9 هـ - الموافق 9/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:32 (مكة المكرمة)، 23:32 (غرينتش)
أنان يدعو مجلس الأمن إلى تعزيز الأمن في دارفور (الفرنسية -أرشيف)
جدد الأمين العام للأمم المتحدة الخميس الإعراب عن مخاوفه إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في دارفور بغرب السودان, ودعا الحكومة والمتمردين إلى بذل مزيد من الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام بنهاية 2005.
 
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم أنان إن الأمين العام "يشعر بقلق شديد" بسبب تفاقم الوضع في دارفور, مشيرا إلى أعمال السرقة والنهب والنزاعات القبلية والهجوم على المدنيين الذي يرغم الآلاف على النزوح.
 
وأوضح المتحدث أن أنان دعا كذلك مجلس الأمن الدولي والمانحين الدوليين إلى إيلاء الوضع في دارفور اهتماما أكبر وبذل كل ما هو ممكن لمساعدة وتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة في المنطقة.
 
مفاوضات الشرق
وفي تطور آخر أرجئت للمرة الثانية الجولة الأولى من المفاوضات التي كانت مقررة في ديسمبر/ كانون الأول بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق المتمردة.
 
وقال المتحدث باسم الجبهة علي الصافي إن الحركة اقترحت انعقاد المفاوضات في شهر يناير/ كانون الثاني في ليبيا. وعزا ذلك إلى الخشية من عدم مجيء بعض المراقبين بسبب اقتراب أعياد نهاية السنة.
 
وكانت نائبة رئيس الحركة آمنة ضرار قد أكدت في وقت سابق أن المفاوضات ستجري خلال الأسبوع الأول من ديسمبر/ كانون الأول دون أن تحدد مكانها.
 
من جانبه قال وزير الخارجية السوداني لام أكول إن المفاوضات ستبين ما إذا كان الجانب الآخر مستعدا للتفاوض، وأوضح للصحفيين في العاصمة الإريترية أسمرا التي وصلها الثلاثاء أنه لا يعلم ما إذا كان المتمردون شكلوا تجمعا واحدا أم لا.
 
وشكلت مجموعات متمردة مختلفة جبهة الشرق خلال هذه السنة. وتتهم هذه الحركة الحكومة بتهميش منطقتها التي شهدت أعمال عنف متقطعة منذ 1994 بين المتمردين والقوات الحكومية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة