اعتصام للجالية السورية في كوالالمبور   
الأحد 1433/12/5 هـ - الموافق 21/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:57 (مكة المكرمة)، 0:57 (غرينتش)
جانب من اعتصام للجالية السورية في ماليزيا أمام مكتب هيئة الأمم المتحدة بكوالالمبور (الجزيرة-نت)
محمود العدم-كوالالمبور

نفذ العشرات من أبناء الجالية السورية في ماليزيا اعتصاما احتجاجيا السبت أمام مكتب الأمم المتحدة في كوالالمبور عبروا خلاله عن "أسفهم لضعف تضامن شعوب العالم مع قضيتهم، رغم أنهم (السوريون) كانوا على الدوام متعاطفين مع الشعوب التي تتعرض للظلم والاعتداء". وكانت أول قافلة إغاثة ماليزية انطلقت الجمعة إلى الأردن لتقديم المساعدات للاجئين السوريين في مخيمات اللاجئين هناك.

ورفع المعتصمون أعلام الثورة السورية وصورا لضحايا المجازر التي ينفذها جيش النظام، وسلموا ممثل الأمم المتحدة عريضة احتجاجية طالبوا فيها بتحرك دولي عاجل وحقيقي لحماية المدنيين الذين يتعرضون "للإبادة بلا رحمة فيما يشبه الهمجية النازية التي يعرف وحشيتها العالم كله".

وقال ممثل اللجنة المشرفة على الاعتصام عمارة الحراكي -في حديث للجزيرة نت- "نسعى من خلال هذا الاعتصام الذي يعتبر واحدا من عدة اعتصامات تنفذ حول العالم إلى استنهاض الرأي العام العالمي للضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية، لتسريع اتخاذ قرارات تساهم في وقف عمليات القتل التي تنفذ ضد المدنيين في سوريا من قبل جيش النظام المجرم".

وأضاف "طالبنا الأمم المتحدة باتخاذ قرارات تمنع عمليات تصدير السلاح لجيش النظام لكونه يُستعمل في عمليات إبادة جماعية وجرائم حرب".

وفيما يتعلق بأبناء الجالية السورية في ماليزيا، أشار الحراكي إلى معاناتهم في الحصول على تجديد جوازاتهم من سفارة النظام التي "تحرمهم من إتمام المعاملات الرسمية مما يعرضهم للمساءلة أمام السلطات الماليزية".

كما أشار بيان صادر عن اللجان التنسيقية المحلية تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن "الاعتصام هو جزء من حملة دولية شعبية تدعو شعوب العالم ومنظمات المجتمع المدني للتظاهر دعما للشعب السوري، ولاعتبار يوم 20 من أكتوبر/تشرين الأول يوما للتضامن مع الشعب السوري المظلوم".

مساعدات ماليزية
وفي سياق متصل، انطلقت الجمعة أول قافلة إغاثة ماليزية من منظمة "نادي بوترا ماليزيا واحدة" إلى الأردن لتقديم المساعدات للاجئين السوريين في مخيمات اللاجئين هناك.

وقال وزير الدفاع الماليزي -الذي كان في وداع القافلة بمطار كوالالمبور الدولي- إن مهمة "نادي بوترا ماليزيا واحدة" الإنسانية لتقديم يد العون لللاجئين السوريين "ليست لها أي دوافع سياسية ولا من شأنها التدخل في الأزمة الداخلية السورية".

وأضاف أن هذا ليس شكلاً من أشكال التدخل من قبل ماليزيا في الشؤون الداخلية السورية، ولكنه تعاطف واهتمام من ماليزيا حكومة وشعباً بمعاناة السوريين.

وبدوره قال رئيس النادي عبد العزيز عبد الرحيم -في تصريحات للصحفيين- إن البعثة الإنسانية تتكون من نحو 60 متطوعا، منهم الأطباء ووسائل إعلام، وتحمل معها نحو 300 طن من الغذاء والدواء والبطانيات وأجهزة التدفئة والحقائب المدرسية والقرطاسية والاحتياجات الأساسية الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة