مشروع قرار بمجلس الأمن بشأن علاقات سوريا ولبنان   
الخميس 1427/4/13 هـ - الموافق 11/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:44 (مكة المكرمة)، 6:44 (غرينتش)
جلسة لمجلس الأمن حول الأزمة بين سوريا ولبنان (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر دبلوماسي أن فرنسا والولايات المتحدة قدمتا الأربعاء لمجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطلب من سوريا "التجاوب مع طلب الحكومة اللبنانية ترسيم حدودهما المشتركة، وخصوصا في المناطق المتنازع عليها أو المشكوك في ملكيتها".
 
ويطلب مشروع القرار الذي رعته بريطانيا، من سوريا أيضا "إقامة علاقات دبلوماسية رسمية" بين البلدين، و"اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع دخول أسلحة إلى الأراضي اللبنانية".

ويشير مشروع القرار إلى أن "مثل هذه الإجراءات تشكل خطوة إيجابية نحو تأكيد سيادة واستقلال لبنان السياسي وسلامة أراضيه وتحسين العلاقات بين البلدين مع المساهمة إيجابيا في استقرار المنطقة".
 
ويدور خلاف على ترسيم الحدود اللبنانية السورية في قطاع مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل.
 
ويدعو مشروع القرار بالإضافة إلى ذلك "جميع الدول والأطراف المعنية" إلى "التعاون كليا مع الحكومة اللبنانية ومجلس الأمن" من أجل تطبيق بنود القرار 1559 كليا.
 
وينص القرار 1559 الصادر في سبتمبر/أيلول 2004 خصوصا على سحب القوات السورية وأجهزة مخابراتها من لبنان بعد 29 عاما من وجودها فيه وقد نفذت سوريا هذا البند.
 
وتعتبر الأمم المتحدة أن بنودا أخرى في القرار لم تنفذ بعدُ، مثل تفكيك ونزع سلاح جميع "المليشيات" اللبنانية وغير اللبنانية العاملة في لبنان، ونشر الحكومة اللبنانية "سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية".
 
وقال دبلوماسيون غربيون إن الإشارة في مشروع القرار إلى "جميع الدول والأطراف المعنية"، تعني خصوصا إيران "التي تدعم حزب الله اللبناني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة