زيناوي: صبرنا قد ينفد مع المحاكم الإسلامية   
الخميس 30/11/1427 هـ - الموافق 21/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)

عبده عايش-صنعاء
تنوعت اهتمامات الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس، فنشرت حوارا لرئيس الوزراء الإثيوبي أكد فيه أن جل هم المحاكم الإسلامية في الصومال هو السيطرة على السلطة وتصدير التطرف، كما تحدثت عن تقرير أميركي ذكر أن اليمن يتلاعب بالإصلاح السياسي, وكتبت عن أزمات آل سعود وتدخلهم في الشأن اليمني.

إثيوبيا والمحاكم
"
داخل المحاكم الإسلامية مجموعة تريد ضرب استقرار دول المنطقة وإثارة المشاكل والحروب وتصدير التطرف
"
زيناوي/ الجمهورية
نفى رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي في حوار نشرته يومية الجمهورية وجود قوات عسكرية لبلاده في الصومال، وقال إن الحكومة الصومالية طلبت من إثيوبيا مدربين لتدريب الشرطة الصومالية، وإذا طلبت الحكومة الانتقالية رحيل المدربين فلن يستغرق الأمر غير ساعات.

وأكد زيناوي استمراره في دعم الحوار بين المحاكم الإسلامية والحكومة الانتقالية، وكشف عن وجود موعد للقاء بقادة المحاكم في اليومين القادمين، وقال "نأمل منهم أن يأتوا إلى هذا اللقاء وليس لدينا ما نتحرج للحديث عنه معهم، ولكن إذا استمروا في استعدائنا فإن صبرنا قد ينفذ".

واعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي أن مشكلتهم هي مع من أسماهم بالمتطرفين وليس مع المحاكم, خاصة أن المتشددين يرفضون دوما التفاوض مع الحكومة الانتقالية وجل همهم السيطرة على السلطة، وقال إن داخل المحاكم مجموعة تريد ضرب استقرار دول المنطقة وإثارة المشاكل والحروب وتصدير التطرف.

رؤية أميركية
نقلت أسبوعية الصحوة الإصلاحية عن تقرير أميركي القول إن النظام اليمني يتلاعب بقضية الإصلاح السياسي الذي يعد علة واحدة في قائمة طويلة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في اليمن.

وأشارت إلى أن التقرير الذي كتبه جيريمي شارب الباحث في الكونغرس الأميركي ذكر أن مسألة التوريث السياسي كانت القضية الرئيسة في محك الانتخابات الرئاسية اليمنية التي جرت في سبتمبر/ أيلول الماضي، كما لفت النظر إلى وجود تخوف على نطاق واسع من احتمال انتقال مقاليد السلطة إلى نجل الرئيس البالغ من العمر 37 عاما.

كما أكد التقرير أن الانتخابات الرئاسية في اليمن لم تلق اهتماما واضحا من الحكومة الأميركية التي اهتمت بشكل ضئيل جدا بها، عازيا السبب في إحجام المسؤولين الأميركيين في تسليط الضوء على هذه الانتخابات إلى أن المصالح الأمنية للولايات المتحدة تأتي قبل ترويج الديمقراطية.

الإرهاب الرسمي
في أسبوعية الثوري الناطقة بلسان الحزب الاشتراكي كتب الدكتور أبوبكر السقاف مقالا مطالبا برفع ما أسماه يد الإرهاب الرسمي عن جامعة صنعاء.

وقال إن "لرئيس جامعة صنعاء المعين بقرار جمهوري أن يمارس مهام وظيفته في إطار الجامعة، وله أن يتصل سرا بأي جهة رسمية عسكرية أو أمنية أو ما في حكمها، ولكن ليس من حقه البتة أن يضع إمضاءه على إعلان للأمن القومي يفصل فيه شروط العمل، فهذا خروج صريح عن مهام وظيفته التي يحددها قانون الجامعات".

وأضاف أن "على رئيس الجامعة أن يختار بين وظيفتين، إما أن يكون ممثل الأمن القومي أو ما في حكمه في الجامعة فهذا ما لا يحق له أن يقوم به ويبقى في الوقت نفسه في حرم الجامعة، إنها كوميديا سوداء، مضحكة مبكية معا أن يدعى طلاب وطالبات الجامعة إلى العمل في مؤسسة اختطفت قبل أيام زميلا لهم من داخل الحرم الجامعي".

مضادات الفيروس
تحت هذا العنوان كتب عبد الصمد القليسي في أسبوعية 26 سبتمبر العسكرية، مؤكدا على أن القوى التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها ترتكز على منطق الطائفية والمذهبية والعرقية وتتسلل من ثغراتها.

واعتبر زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لإيران وما قدمته إيران من دعم للشعب الفلسطيني يمثل صفعة قوية للاعبين على نغمة السنة والشيعة، وأشار إلى خطوة أخرى لازمة لإبطال فاعلية فيروس التفرقة، وهو إقامة علاقة إيرانية متينة مع الجناح السني في المقاومة العراقية.

وقال الكاتب اليمني "لو أنني في موقع الشيخ حارث الضاري ورفاقه لما ترددت في طلب الزيارة لطهران، ولو أنني صاحب قرار في إيران لما ترددت في دعوة الشيخ الضاري ورفاقه لزيارة طهران، وأعرف أن لطهران محاذير من اتخاذ خطوة كهذه لاعتبار أن حركة المقاومة السنية تتضمن عناصر غير قليلة من حزب البعث الذي تكن له طهران عداء شديدا بسبب المواجهة الدموية طويلة المدى التي حدثت بينه وبين الجمهورية الإسلامية، غير أن البعث لم يكن كله سنيا".

أزمات آل سعود
"
كان انعتاق النظام اليمني من الهيمنة السعودية غصة ظلت تؤرق الأسرة المالكة ولم تسنح فرصة إلا اقتنصتها كي تعود بالأمر إلى سابق عهده
"
الوسط
أولت أسبوعية الوسط الأهلية اهتماما ملاحظا كعادتها بالشان السعودي، وقالت في مقال مطول بقلم محررها السياسي إن "خلاف العائلة السعودية المالكة الذي خرق الكواليس وتفجر علنا لتصل شظاياه إلى واشنطن حيث أطاحت بالأمير تركي ليس إلا حلقة داخلية مصغرة ضمن مسلسل من الأزمات التي تخنق النظام السعودي".

وتطرقت لعلاقة اليمن والسعودية، وقالت "إن النظام السعودي اعتبر أن منحه اليمن مبلغ مليار دولار من خلال المؤتمر الدولي للمانحين الذي عقد في لندن بمثابة الفرصة التي يمكن من خلالها إعادة بسط نفوذه مجددا على اليمن ونظامه السياسي بعد أن كان قد تراجع نسبيا منذ تحقيق الوحدة".

وأضافت الصحيفة "كان انعتاق النظام اليمني من الهيمنة السعودية غصة ظلت تؤرق الأسرة المالكة ولم تسنح فرصة إلا اقتنصتها كي تعود بالأمر إلى سابق عهده وحين فشلت بالوقوف أمام توحيد اليمن سعت إلى تدميره اقتصاديا".

وتابعت الصحيفة "ولما لم يتحقق مبتغاها تبنت عبر أياديها في الداخل إثارة القلاقل بتغذية القبيلة ضد الدولة، وتعدى ذلك إلى تقارير ما انفكت الداخلية السعودية ترفعها إلى الأجهزة الأميركية والغربية، تؤكد فيها علاقة النظام اليمني بالجهاديين وعدم قدرته على التحكم بحدود دولته".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة