شين يؤدي اليمين رئيسا لتايوان لولاية ثانية   
الخميس 1425/4/1 هـ - الموافق 20/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شين أثناء تأدية قسم اليمين (رويترز)

أدى الرئيس التايواني شين شوي بيان اليمين القانونية لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.

وأمام أكبر مسؤول قضائي بالجزيرة تعهد شين في يمينه بقصر الرئاسة في تايبيه بحضور كبار مسؤولي الحكومة وشخصيات أجنبية والآلاف من المواطنين التايوانيين، بالالتزام بتطبيق الدستور والقيام بواجباته وتأمين الرفاهية لشعبه وحماية البلاد.

كما أدى أعضاء مجلس وزرائه الجديد اليمين القانونية بعد أن أعاد شين تعيينهم.

واستمر يو (56 عاما) وهو صديق حميم لشين في منصبه على رأس مجلس وزراء يتألف من أعضاء يتراوحون بين نشطاء سابقين مؤيدين للاستقلال وخبراء تكنوقراط. وتولى مارك شين الناشط المؤيد للاستقلال منصب وزير الخارجية.

وكان شين الذي أثار حنق الصين برؤيته لتايوان مستقلة قد هزم منافسه لين تشان بفارق 0.2% في الانتخابات التي جرت في العشرين من مارس/ آذار بعد يوم من إصابته بجروح طفيفة في محاولة اغتيال غامضة. ويواجه شين رأيا عاما منقسما بشأن نتيجة الانتخابات وموقفا عدائيا متزايدا من الصين.

وفي الوقت الذي يبدأ فيه الرئيس التايواني ولاية ثانية، قال قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي الأميرال توماس فارجو إن واشنطن لا ترى بوادر لأزمة عسكرية وشيكة بين الصين وتايوان رغم عبارات التهديد الصادرة عن بكين.

وأضاف فارجو "إننا نراقب عن كثب الأحداث المرتبطة بالانتخابات التي جرت مؤخرا في تايوان وتنصيب الرئيس... وإلى الآن لم نر أي مؤشر إلى أزمة عسكرية وشيكة".

وأنذرت الصين الرئيس التايواني شين شو بيان الاثنين الماضي بأن يتراجع عن نزعاته الاستقلالية، وقالت إن أي خطوات قد يتخذها نحو الاستقلال ستسحق "بحزم وبشكل كامل بأي ثمن". وفي المقابل عرضت مزايا اقتصادية ودبلوماسية وفوائد أخرى إذا وافق شين على أن تنضم تايوان للصين.

وأكد المسؤول العسكري الأميركي معارضة بلاده لأي إجراء منفرد من أي من الطرفين لتغيير الوضع القائم عبر مضيق تايوان. وقال فارجو إنه ما زال قلقا بشأن "حسابات خاطئة" محتملة في المضيق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة