العالم يحتفل بيوم القلب   
الثلاثاء 1436/12/16 هـ - الموافق 29/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:54 (مكة المكرمة)، 10:54 (غرينتش)

يحتفل العالم اليوم الثلاثاء باليوم العالمي للقلب الذي يوافق التاسع والعشرين من سبتمبر/ أيلول في كل عام، والذي يعدّ فرصة للأفراد من مختلف بقاع الأرض للمشاركة بصورة فاعلة في مكافحة أمراض القلب والشرايين والوقاية منها.

وبهذه المناسبة، قامت مؤسسة حمد الطبية في قطر بتوعية الجمهور بالأنماط الصحية الواجب اتباعها للوقاية من أمراض ومشاكل القلب، وذلك عبر فعاليات خاصة لمرضى وزوار مستشفى القلب بهدف التوعية بأمراض القلب والشرايين وطرق الحفاظ على قلب صحي سليم.

وتعتبر أمراض القلب والشرايين أحد أهم أسباب الوفاة، حيث تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن 31% من إجمالي الوفيات المرضية بالعالم ناجمة عن الإصابة بهذه الأمراض.

وقال د. عبد العزيز الخليفي، رئيس قسم جراحة القلب والصدر بمستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية، إن أمراض القلب والشرايين يمكن تجنبها من خلال التعرف على المخاطر المثبتة والمؤدية إلى الإصابة بهذه الأمراض ومن ثم التصدي لها.

وعن النوبات القلبية والجلطات الدماغية، قال إنها تحدث نتيجة لتوقف تدفق الدم إلى القلب والدماغ، ويكون ذلك بدوره ناجما عن تراكم الترسبات الدهنية على السطوح الداخلية للشرايين الموصلة للدم إلى كل من القلب والدماغ.

وأضاف الخليفي أن هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي مجتمعة إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ومن بين هذه العوامل التدخين والحميات الغذائية غير الصحية والسمنة وقلة النشاطات البدنية وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، مشيرا إلى أن بعض التغييرات البسيطة في الحميات الغذائية إلى جانب اتباع بعض الأنماط الحياتية الصحية من شأنها أن تساهم إلى حد كبير في الوقاية من هذه الأمراض.

ويركز شعار اليوم العالمي للقلب لهذا العام -وفق مؤسسة حمد الطبية- على إيجاد البيئة الصحية للحفاظ على صحة القلب، ويؤكد ضرورة تبني أنماط حياتية صحية لتحقيق هذا الهدف.

وقدّم الخليفي مجموعة نصائح من شأنها التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والتي أوصى بها الاتحاد العالمي للقلب، وتضمنت التقليل من تناول الأطعمة الجاهزة والتي تكون عادة غنية بالسكر والدهنيات والأملاح الضارة، والاستعاضة عنها بتناول خمس حصص من الخضار والفواكه يوميا على أقل تقدير، إلى جانب خفض كمية ملح الطعام المستهلكة يوميًا إلى ملعقة صغيرة واحدة يوميا، وتحضير وجبات الطعام في المنزل.

كما أوصى بالإقلاع عن التدخين باعتبار أن الشخص الذي يمتنع عن التدخين يكون قدوة لأطفاله، مع ضرورة ممارسة المزيد من النشاطات البدنية والانخراط في النشاطات بالهواء الطلق مثل ركوب الدراجات الهوائية والعمل في حديقة المنزل أو المشي، وذلك بالحد من فترات الجلوس لمشاهدة البرامج التلفزيونية أو أجهزة الحاسوب، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاطات البدنية والرياضية وفي تنفيذ بعض الأعمال المنزلية.

وأشار د. الخليفي إلى أهمية معرفة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين الخاصة بكل شخص، وذلك من خلال استشارة الطبيب المختص الذي يقوم بقياس ضغط الدم، وطلب التحاليل لتحديد نسب الكوليسترول والجلوكوز بالدم، إضافة لمعرفة كتلة الوزن ومن ثم وضع الخطة العلاجية المناسبة.

ودعا لممارسة بعض النشاطات البدنية أثناء العمل، وذلك من خلال صعود السلّم بدلاً من استخدام المصعد، والوقوف لاستخدام الهاتف، إلى جانب استقطاع فترات لتحريك عضلات الجسم من وقت لآخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة