لجنة وطنية لإطلاق جزائريي القافلة   
الثلاثاء 1431/6/19 هـ - الموافق 1/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:39 (مكة المكرمة)، 16:39 (غرينتش)

بوحيرد: بلا حرب لا يوجد سلام

أميمة أحمد-الجزائر

أثارت الجريمة الإسرائيلية الجديدة بحق مدنيين عزل وسط البحر كانوا متوجهين بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة مشاعر المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد المبتعدة عن الإعلام فتحدثت لأول مرة أمام اجتماع عام، قائلة بكلمة مقتضبة إنه "بلا حرب لا يوجد سلام".

وأضافت بوحيرد وهي الرئيسة الشرفية للجنة مناصرة غزة في كلمة للجزيرة نت أنها لم تتصور نفسها يوما في وضع كهذا للدفاع عن الحرية، فهي عاشت الثورة، وتعلم أنه "بلا حرب لا يوجد سلام"، وأكدت أنه "إذا كان النضال لأجل استقلال وحرية الوطن يسمى إرهابا، فأنا إرهابية واحد ونصف وثلاثة أرباع".

ووصفت بوحيرد الخطابات "بالكلام الفارغ" الذي لا طائل من ورائه منذ النكبة عام 1948، وقالت إن الأفضل حسب رأيها هو "حداد عام بالجزائر حزنا على شهداء أسطول الحرية".

وشارك في الوقفة التضامنية التي نظمتها يومية الشروق بدار الصحافة أحزاب سياسية، بعضها شارك في قافلة الحرية، ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات جزائرية طالبت في مداخلاتها بالوقوف مع خيار المقاومة لتحرير فلسطين.

واعتبروا أن الاعتداء على قافلة الحرية يُعد نقطة تحول مفصلية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وفرصة لتوحيد الرؤية الفلسطينية في مقاومة الكيان الصهيوني.

جانب من الفعالية التضامنية
لجنة وطنية

وطالب المشاركون بتوحيد الصف العربي والإسلامي لنصرة الشعب الفلسطيني، وحيوا الموقف التركي الذي فسره البعض على أنه جاء نتيجة غياب وتخاذل الموقف العربي.

ويرى السياسي الجزائري البارز عبد الحميد مهري في حديثه للجزيرة نت أن الإجراء الملموس للرد على الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية "هو أن الحكومات العربية يجب أن ترى الحقيقة كما هي لأن مواصلة السكوت على حصار غزة يعني أنها تبدي استعدادها لقبول كل حل من طرف الإسرائيليين حتى الحلول غير المنطقية".

وقال إن "درس اليوم هو أننا أمام استعمار واحتلال لا يقف عند أي حد بما في ذلك تجاوز القوانين الدولية والدوس عليها ويجب أخذ هذا بعين الاعتبار للاستمرار بالنضال من أجل القضية الفلسطينية".

ودعا مهري إلى تشكيل لجنة وطنية لإطلاق سراح المعتقلين الجزائريين في إسرائيل الذين شاركوا في أسطول الحرية.

وكانت الجزائر أرسلت سفينة، وعلى متنها 32 جزائريا من أحزاب سياسية (إسلامية) بينهم الدكتور عبد الرزق مقري الذي صرح بالنيابة عنهم قبل الهجوم الإسرائيلي بساعتين بأنهم قرروا مواصلة الإبحار حتى دخول غزة أو الشهادة.

ودعت رئيسة المنتدى العالمي للمرأة والأسرة المسلمة ومؤسسة الجبهة الجزائرية من أجل الدفاع عن غزة عائشة بلحجار إلى تشكيل قافلة دولية للنساء لدعم الشعب الفلسطيني، وأوضحت للجزيرة نت أن المنتدى العالمي للمرأة والأسرة المسلمة يعمل على نصرة النساء تحت الاستعمار في العالم سواء كن مسلمات أو غير المسلمات، وعلى رأسهن المرأة الفلسطينية.

وقد وجه المهرجان التضامني نداء وقعه دعاة وعلماء وأساتذة جامعيون يدعو إلى موقف صارم مما وصفه بالجريمة النكراء والمجاهدة كل بما استطاع، من مال وجهد لفك الحصار ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.

وأضاف النداء أنه يحرم على العالم والسياسي والإعلامي وكل من له صوت يُسمع الصمت أو الحياد أو التبجح بما لا ينفع ولا يضر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة