الأرجنتين تتهم طهران بالتدخل في قضائها   
الثلاثاء 1427/10/22 هـ - الموافق 14/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

صور المسؤولين الإيرانيين الذين تتهمهم الأرجنتين بالتورط بهجوم 1994 (الفرنسية-أرشيف)

استدعت وزارة الخارجية الأرجنتينية أمس القائم بالأعمال الإيراني في بوينس أيرس محسن بهروند لتستوضح منه صحة المعلومات الواردة من طهران والمتعلقة بطلب إيران توقيف قضاة أرجنتينيين.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها طلبت من بهروند نقل استيضاحها إلى طهران بعد معلومات صحفية عن عزم السلطات الإيرانية ملاحقة قضاة أرجنتينيين.

واتهمت الأرجنتين طهران في رسالة سلمتها للقائم بالأعمال الإيراني بإصدار حكم مسبق على التحركات القضائية الأرجنتينية الجارية بحق مسؤولين إيرانيين، والتدخل في شؤون الأرجنتين الداخلية.

وجاءت التحركات الأرجنتينية بعد يوم من إعلان الإذاعة الإيرانية أن القضاء الإيراني سيصدر مذكرة توقيف دولية ضد قضاة أرجنتينيين، وذلك بعد أن أصدر القضاء الأرجنتيني مذكرة مماثلة ضد مسؤولين إيرانيين بتهمة التورط في هجوم وقع سنة 1994 في بوينس أيرس.

وقالت الإذاعة إن المدعي العام في إيران قربان علي دري نجف آبادي طلب من مدعي طهران سعيد مرتضوي إصدار هذه المذكرة ضد "المدعي في القضية القاضي السابق خوان خوسي غاليانو والمتواطئين معه".

وأكد نجف آبادي أن ملاحقة غاليانو والحكم عليه تأتي بسبب تلقيه رشاوى والقيام بأعمال تزوير في الملف ضد المسؤولين في الجمهورية الإيرانية، مشيرا إلى أن "بعض الأوساط الصهيونية دفعت رشاوى في هذا الملف".

يذكر أن غاليانو تولى على مدى سبع سنوات التحقيق في الهجوم الذي أوقع 85 قتيلا واستهدف جمعية يهودية. لكن القضية سحبت منه بسبب خلل في الإجراءات، وقد اتهم غاليانو في حينها الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية في ذلك الوقت محسن رباني بالوقوف وراء الهجوم.

وكان القاضي الأرجنتيني رودولفو كانيكوبا كورال قد أصدر الخميس الماضي مذكرة توقيف دولية بتهمة "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية" بحق الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني ومسؤولين إيرانيين آخرين متهمين مع حزب الله اللبناني بتدبير الهجوم على المقر اليهودي. لكن إيران نفت هذه المزاعم وأكدت أن لا أساس لها من الصحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة