استمرار الاحتجاجات بتايلند ورئيس الوزراء يرفض الاستقالة   
الثلاثاء 7/10/1429 هـ - الموافق 7/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)
الشرطة استخدمت الغاز المسيل الدموع لتفريق المتظاهرين المحاصرين للبرلمان (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء التايلندي الجديد سومشاي وانغساوات التخلي عن منصبه أو إعلان حالة الطوارئ في البلاد بعد ساعات من استقالة نائبه إثر اشتباكات عنيفة بين محتجين مناهضين للحكومة وقوات الشرطة.
 
وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المتظاهرين الذين حاصروا مبنى البرلمان في محاولة لمنع وانغساوات من إلقاء البيان السياسي لحكومته.
 
وفي وقت سابق اليوم أعلن نائب رئيس الوزراء تشافاليت يونغ تشايود استقالته من منصبه، قائلا إنه يتحمل مسؤولية الاشتباكات التي أصيب فيها مائة وستة عشر شخصا.
 
وقال تشافاليت إنه أعطى أوامره للشرطة بضبط النفس ضد المتظاهرين من التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية.
 
سومشاي وانغساوات رفض تقديم استقالته (رويترز)
وبحلول ظهر اليوم استطاع أنصار التحالف الشعبي السيطرة على الساحات المحيطة بالبرلمان ومقر الشرطة، ونجحوا في قطع التيار الكهربائي عن البرلمان مما دفع السلطات إلى استخدام مولدات كهربائية لبعض مبانيه.
 
وقال مسؤول بالشرطة إن قوات الأمن اضطرت لاستخدام الغازات المسيلة للدموع وعبوات دخانية لفتح الطريق إلى البرلمان. وذكرت الشرطة أن شخصا قتل في انفجار سيارة يشتبه في أنها ملغومة على بعد بضعة كيلومترات من مقر البرلمان.
 
إصرار على المواجهة
من جهته دعا زعيم التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية سوندي ليمثونجول أنصار التحالف إلى عدم الاستسلام ومواصلة حصار البرلمان.
وقال سوندي على منصة في مقر رئاسة الوزراء "أيا كانت حرارة الجو وغزارة الأمطار فإن عليكم أن تطوقوا البرلمان لمنع هذه الحكومة من عرض سياستها على البرلمان".
 
ويضم التحالف ناشطين قوميين وملكيين ونقابيين ويحتل مقر الحكومة في بانكوك منذ 26 أغسطس/آب مما أجبر وانغساوات على إدارة شؤون البلاد من مطار في بانكوك.
 
ويتهم التحالف وانغساوات بأنه تابع سياسيا لصهره تاكسين شيناواترا الذي أزيح من رئاسة الوزراء بانقلاب عسكري عام 2006.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة