بوش: سجناء غوانتانامو قتلة وليسوا أسرى   
الاثنين 14/11/1422 هـ - الموافق 28/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من أسرى غوانتانامو (أرشيف)
قال الرئيس الاميركي جورج بوش إن المحتجزين في قاعدة غوانتانامو ليسوا أسرى حرب وإنما قتلة على حد تعبيره، من ناحية ثانية صرح وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن عدد السعوديين المعتقلين في القاعدة يزيد عن مائة شخص. في هذه الأثناء ذكرت فرنسا أنها لا تملك تأكيدا بشأن وجود سبعة فرنسيين ضمن أسرى طالبان والقاعدة في غوانتانامو.

وفي تصريحات قد تكون محاولة لحسم الجدل الدائر داخل الإدارة الأميركية حول سبل التعامل مع أسرى القاعدة في غوانتانامو قال بوش إن المعتقلين هناك ليسوا أسرى، وإنما قتلة، مشددا على انهم يتلقون معاملة حسنة على حد تعبيره.

وكان وزير الخارجية كولن باول دعا إلى معاملة أسرى القاعدة في كوبا معاملة أسرى الحرب، وتطبيق معاهدات جنيف الدولية عليهم، وهو ما رفضه وزير الدفاع دونالد رمسفيلد الذي اصر على ان الأسرى يتلقون معاملة طيبة، ولكنهم ليسوا أسرى حرب.

نايف بن عبد العزيز
مائة سعودي

من ناحية ثانية قال الأمير نايف في تصريحات أدلى بها للصحفيين قبيل مغادرته السعودية متوجها إلى بيروت لحضور اجتماع وزراء الداخلية العرب إنه تم إبلاغ الرياض بوجود أكثر من مائة سعودي بين أسرى القاعدة وطالبان المحتجزين حاليا في غوانتانامو، وأضاف أن السعودية لا تعرف التهم الموجهة إليهم بعد أن قبض عليهم في أفغانستان. وقال الأمير نايف إن موضوع هؤلاء المعتقلين محل اهتمام المملكة التي تطالب بتسلمهم للتحقيق معهم لأنهم يخضعون لقوانينها، وأوضح أيضا أن اهتمام السلطات السعودية يركز حاليا على رعاية أسرهم.

أسرى فرنسيون
وفي باريس أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها لا تملك تأكيدا بشأن وجود سبعة فرنسيين ضمن أسرى طالبان والقاعدة في غوانتانامو الأميركية حسبما ذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو إن باريس ليس لديها معلومات مؤكدة عن عدد وأسماء الفرنسيين في المعسكر الأميركي. وأضاف ريفاسو أن السلطات الأميركية أكدت وجود أشخاص في غوانتانامو قالوا إنهم يحملون الجنسية الفرنسية. وقال إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أشارت أيضا إلى وجود أسرى ناطقين بالفرنسية.

رمسفيلد يدخل معسكر إكس راي بقاعدة غوانتانامو
وتوجهت بعثة من الخارجية الفرنسية يوم الأربعاء الماضي إلى واشنطن ثم إلى غوانتانامو للتحقق من هذه المعلومات. وذكرت صحيفة لوفيغارو اليوم أن من بين المعتقلين سبعة فرنسيين كلهم من مواليد فرنسا وينتمون لأسر مهاجرة.

ويؤوي معسكر إكس راي في القاعدة الأميركية بغوانتانامو 158 معتقلا من عناصر طالبان والقاعدة من 25 جنسية مختلفة لم تكشفها السلطات الأميركية بدقة بعد.

ويحتجز السجناء في زنازين ارتفاعها 2.5 متر ولها العرض نفسه وأرضياتها من الإسمنت والمعدن والجدران مصفحة. وتراقب الشرطة العسكرية كل حركة في الزنازين المفتوحة عن كثب في حين يتأهب القناصة القابعون في أبراج عالية فوق الأسوار لأي طارئ.

وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قد زار أمس قاعدة غوانتانامو وقال إن المعتقلين إرهابيون ولا يستحقون تسمية أسرى حرب. وجاءت تصريحات رمسفيلد عقب تصريحات وزير الخارجية كولن باول التي رأى فيها ضرورة تطبيق القواعد المعتمدة بشأن أسرى الحرب على المعتقلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة