غارات عنيفة بصنعاء وقصف حوثي لعدن   
الجمعة 16/9/1436 هـ - الموافق 3/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)

جددت طائرات التحالف العربي، فجر الجمعة، غاراتها بكثافة على العاصمة اليمنية صنعاء. في حين تجدد قصف الحوثيين وحلفائهم على مدينة عدن جنوبي البلاد، واستمرت المواجهات بين أطراف الحرب في الضالع شمال عدن وبمناطق أخرى من البلاد.

وأفاد مراسل الجزيرة في صنعاء بأن طائرات التحالف شنت غارات استهدفت مبنى كلية الطيران والدفاع الجوي الواقع قرب منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومنزل قائد القوات الخاصة والحماية الرئاسية سابقا طارق محمد عبد الله صالح نجل شقيق الرئيس المخلوع، ولم ترد معلومات تؤكد وجوده داخل المنزل أثناء تعرضه للقصف.

كما استهدفت الغارات مسكن القيادي الحوثي علي الكحلاني شمال صنعاء، ومواقع للمتمردين في وادي ظهر شمال غرب العاصمة، وكذلك مدرسة غمدان الابتدائية الواقعة في حي الجراف الغربي، والتي يسيطر عليها الحوثيون.

وجددت الطائرات قصفها لمقرات ألوية صواريخ الحوثيين الواقعة على امتداد جبال عطان غرب صنعاء. وطال القصف الجوي عددا من المنشآت الحكومية التي يسيطر عليها الحوثيون، ومنها مبنى صندوق التحسين والنظافة، فقد أكد سكان محليون تصاعد ألسنة اللهب من داخل المبنى بكثافة، وطال القصف كذلك مخازن المؤسسة الاقتصادية والتموين العسكري الواقعة بشارع "عصر" غربي العاصمة.

قصف عدن
من جهة أخرى، جددت مليشيات الحوثي وصالح بالساعات الأولى من فجر الجمعة قصفها العشوائي لعدد من الأحياء السكنية المكتظة بالسكان بمديرية المنصورة بمحافظة عدن، وقد قُتل خلاله وجُرح عدد من المدنيين.

وبث ناشطون صورا قالوا إنها لمصابين بفعل القصف تم نقلهم إلى مستشفى النقيب بعدن، وقال سكان محليون إن عددا من القذائف سقطت ببلوك 11 بالمنصورة وأصابت عددا من منازل المواطنين، مما تسبب في حالة من الذعر والهلع لدى السكان.

أعمدة الدخان تتصاعد من مخزن أسلحة استهدفه طيران التحالف بعدن الخميس (غيتي)

وكانت مليشيات الحوثي قد ارتكبت مجزرة كبيرة بحق المواطنين الآمنين بالمنصورة فجر الأربعاء الماضي راح ضحيتها أكثر من 37 قتيلا و72 مصابا، وفق مصادر طبية.

وضمن المواجهات العسكرية بمحافظة عدن، تمكنت المقاومة الشعبية من استعادة السيطرة على معسكر 31 بمنطقة "بئر أحمد" بعد أقل من ساعتين من سيطرة مليشيات الحوثي عليه في وقت سابق الخميس.

كما شنت طائرات التحالف طوال الخميس عددا من الغارات على تجمعات مليشيات الحوثي بمناطق "دار سعد" و"التواهي" و"بئر أحمد" والمدينة الخضراء، أوقعت خسائر بالآليات العسكرية خاصة عربات "الكاتيوشا" التي كانت تستخدمها المليشيات في قصفها لمنازل المواطنين.

جبهة الضالع
كذلك تجددت الاشتباكات بين الحوثيين والمقاومة الشعبية بالضالع جنوبي البلاد مساء الخميس بعدما شن الحوثيون قصفا عنيفا على عدد من القرى بمنطقة سناح شمال المدينة، وحاولوا التسلل إلى بعض المواقع القريبة من أماكن تمركز المقاومة ما أدى لنشوب مواجهات بين الطرفين.

وأدت هذه المواجهات إلى إصابة أربعة من أفراد المقاومة إصابة أحدهم خطرة، وسقوط ضحايا في صفوف الحوثيين، لم يعرف عددهم.

وسبق أن أفاد شهود، في وقت سابق مساء الخميس، أن قوات الحوثيين قصفت بقذائف الهاون والدبابات قرى "القبة" و"لكمة لشعوب" و"الوبح"، بمنطقة "سناح" شمال مدينة الضالع، ما أدى لسقوط ضحايا لم يُحدد عددهم.

وتشهد منطقة "سناح" مواجهات عنيفة بين المقاومة الجنوبية وقوات الحوثيين منذ أكثر من شهر، بعد ما تمكنت المقاومة من السيطرة على المواقع العسكرية القريبة من مدينة الضالع.

وأفادت المقاومة الشعبية بجبهة العند بمحافظة لحج، شمال محافظة عدن، بأنها قتلت وأصابت ما لا يقل عن عشرين من مليشيا الحوثي وقوات صالح.

وقال مصدر بالجبهة إن المقاومة تمكنت من استعادة السيطرة على موقع جبل منيف المطل على محور العند الذي كان تحت قبضة مليشيا الحوثي وقوات صالح, ومواقع أخرى بمحيط معسكر لواء لبوزة.

وأضاف المصدر أن المقاومة تمكنت من صد محاولة تسلل لمليشيا الحوثي وقوات صالح عبر منطقة نخيلة في ضواحي العند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة