بوش يرفض أي قرار يمنع استخدام القوة ضد العراق   
الجمعة 1423/8/19 هـ - الموافق 25/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بوش لدى استقباله زيمين في مزرعته بتكساس اليوم

ــــــــــــــــــــ
بوش يجدد تهديده بقيادة واشنطن لائتلاف لنزع أسلحة العراق بالقوة إذا لم تتمكن الأمم المتحدة من تحقيق ذلك
ــــــــــــــــــــ

أنان يتوقع صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي بشأن العراق بالإجماع, ويعرب عن أمله في عودة المفتشين إلى العراق بدعم من الأمم المتحدة
ــــــــــــــــــــ

فرنسا وروسيا توزعان بشكل مفاجئ مشروعين منافسين فيما وصفه مندوبون بأنه موقف تفاوضي لإرغام واشنطن على إجراء تعديلات رئيسية على نص مشروعها
ــــــــــــــــــــ

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن إدارته سترفض أي قرار من مجلس الأمن يحد من قدرته على استخدام القوة لتجريد العراق من أسلحته.

وأوضح في أعقاب لقائه مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين بمزرعته في تكساس الجمعة أن واشنطن ستقود ائتلافا لنزع أسلحة العراق إذا لم تتمكن الأمم المتحدة من تحقيق ذلك. وطلب بوش من زيمين دعم مشروع القرار الأميركي الجديد في مجلس الأمن.

كوفي أنان

مجلس الأمن
من ناحية أخرى توقع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي بشأن العراق بالإجماع, وأعرب عن أمله في عودة المفتشين الدوليين إلى العراق بدعم من الأمم المتحدة.

ويعكف أعضاء مجلس الأمن الـ 15على دراسة مشروع قرار أميركي في صورته النهائية في خطوة إجرائية على طريق طرحه للتصويت الأسبوع المقبل. ويتطلب تبني القرار موافقة تسعة من أعضاء المجلس وعدم اعتراض أحد بحق النقض (الفيتو) من بين الأعضاء الخمسة الدائمين وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.

ويتوقع أن يقضي أعضاء المجلس معظم يوم الجمعة في مناقشات متأنية لنص مشروع القرار، مع تقديم كل منهم لاقتراحاته بشأن تعديل الصياغة.

جانب من اجتماع مجلس الأمن لدراسة مشروع القرار الأميركي بشأن العراق

تعديلات روسية وفرنسية

وكانت فرنسا وروسيا -اللتان أبديتا تحفظا على مشروع القرار الأميركي وطالبتا بإجراء تعديلات عليه- وزعتا بشكل مفاجئ مشروعين منافسين فيما وصفه مندوبون بأنه موقف تفاوضي لإرغام واشنطن على إجراء تعديلات رئيسية على نص مشروعها.

وتقترح الصياغة الفرنسية عدم الإعلان عن انتهاك العراق ماديا للقرار 687, الذي يحدد واجباته حيال بنود وقف إطلاق النار في حرب الخليج. كما يحذف التعديل الفرنسي ذكر مهلة الأيام السبعة المتاحة للعراق لقبول القرار الجديد مع الاحتفاظ بالتهديد بمضاعفات وخيمة قد يتسبب بها عدم تعاونه مع مفتشي الأمم المتحدة لنزع السلاح.

ولم تهدد روسيا ولا فرنسا باستخدام حق النقض (الفيتو)، لكن الأمل يروادهما أن يصر أعضاء المجلس العشرة الآخرون على إجراء تعديلات كافية لإرغام واشنطن على تقديم تنازلات.

من جانبه اعتبر العراق الجمعة أن أي قرار جديد تصدره الأمم المتحدة بشأن نزع أسلحته سيكون مصمما سلفا لاختلاق ذريعة للعدوان عليه تحت غطاء دولي. ودعت بغداد مجلس الأمن الدولي إلى التصدي لهذا المشروع وترجيح كفة الحلول السلمية.

وأكدت صحيفة الثورة الناطقة باسم حزب البعث في العراق أن مشروع القرار الأميركي يهدف إلى "استخدام فرق التفتيش للتجسس عليه، وتحديث معلوماتها عن مواقعه الصناعية ومنشآته الاقتصادية ومؤسساته العلمية والاستفادة من هذه المعلومات في عدوانها(الولايات المتحدة) المبيت ضده".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة