بدء النظر في تزوير انتخابات الرئاسة بإندونيسيا   
الأربعاء 1435/10/10 هـ - الموافق 6/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:08 (مكة المكرمة)، 9:08 (غرينتش)

بدأت المحكمة الدستورية الإندونيسية اليوم الأربعاء جلسة استماع بشأن طعن على نتيجة انتخابات الرئاسة التي أجريت الشهر الماضي قدمه المرشح الخاسر برابوو سوبيانتو، الذي أكد أن الانتخابات شابها تزوير "كبير".

وكانت اللجنة الانتخابية أعلنت حاكم جاكرتا جوكو ويدودو فائزا في انتخابات التاسع من يوليو/تموز الماضي بنسبة 53.1% من الأصوات مقابل 46.9%، ولكن سوبيانتو رفض النتيجة وزعم وجود تزوير.

وقال ماكدير إسماعيل محامي برابوو إن ملايين الأصوات تعد لاغية بسبب خروقات في أكثر من 55 ألف مكتب انتخابي، وأكد فريق الدفاع أن عدد الناخبين يفوق بكثير الكشوفات الانتخابية الثابتة في العديد من المناطق.

وقال سوبيانتو لقضاة المحكمة التسعة "إنني كمرشح يحظى بدعم سبعة أحزاب رئيسية حصلت مجتمعة على 62% من الأصوات في الانتخابات التشريعية، إنني حزين بسبب الممارسات الظالمة من قبل منظمي الانتخابات"، وأشار إلى أنه يمكن أن يقدم شهادات مكتوبة ومصورة لعشرات الآلاف من شهود العيان.

واحتج مئات من أنصار سوبيانتو خارج المحكمة مع بدء الجلسة، مما تسبب في تعطيل المرور بوسط جاكرتا، ولم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف مع انتشار نحو عشرين ألف شرطي حول العاصمة الإندونيسية.

ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها غير القابل للطعن في القضية يوم 21 أغسطس/آب الحالي، ووفقا لمحللين فإن فرص سوبيانتو في تغيير النتيجة ضئيلة. وقال الخبير القانوني الدستوري ريفلي هارون "الشكاوى معظمها تتعلق بأمور إجرائية لا يمكن تصنيفها على أنها تزوير".

ويبلغ الرئيس المنتخب جوكو ويدودو من العمر 53 عاما، وكان سياسيا محليا مغمورا قبل خوضه سباق الانتخابات على منصب محافظ جاكرتا الذي فاز به عام 2012، وينظر إليه على أنه يمثل اتجاها مغايرا عن الماضي الاستبدادي للبلاد.

أما برابوو سوبيانتو الجنرال السابق (62 عاما) فقد كان متزوجا من إحدى بنات الرئيس الأسبق محمد سوهارتو، وكوّن ثروة بعد أن تحول إلى رجل أعمال، وينظر إليه بوصفه ممثلا للصفوة من الحرس القديم للبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة