إيران تتعهد بالتعاون لإغلاق الملف النووي   
الأحد 1425/3/6 هـ - الموافق 25/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز-أرشيف)

أعلنت إيران التزامها بالتعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن يتم إقفال الملف النووي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي للصحفيين "سنستمر في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها", مشيرا إلى أن "المفتشين سيستمرون في المجيء إلى إيران حتى يتم حل كل المشاكل".

غير أن آصفي قال "نتوقع من الوكالة والاتحاد الأوروبي الالتزام بتعهداتها كما نفعل نحن, لكي يتم تطبيع ملفنا في الوكالة الدولية بأسرع وقت ممكن".

وكان نائب مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي قال أمس في تصريحات صحفية إنه "تمت إزالة كل الالتباسات المتعلقة بالنشاطات الإيرانية النووية، وحصل مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أجوبة لكل أسئلتهم".

وكانت الوكالة الدولية نددت في اجتماعها السابق بإخفاء إيران جوانب مهمة تتعلق ببرنامجها النووي بما يتناقض مع تعهداتها.

وردت طهران على اتهام الوكالة بتعليق دخول المفتشين إلى أراضيها لفترة وجيزة.

وكانت إيران التزمت أمام وزراء خارجية ثلاث دول أوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) في نهاية 2003, بسلسلة تعهدات تؤكد على الطابع المدني لبرنامجها النووي.

وتؤكد طهران أن الأوروبيين التزموا بتعهدات تجاهها لاسيما لجهة التنسيق معها لتطوير برنامجها النووي الوطني المدني.

وهددت إيران مرارا منذ سنة بوقف كل تعاون, إلا أنها أكدت علنيا مرات عدة منذ الاجتماع الأخير لوكالة الطاقة الذرية في مارس/ آذار على الرغبة في مواصلة التعاون مع الوكالة والاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن يجري المدير العام للوكالة تقييما لتعاون إيران بشأن الملف النووي في تقرير جديد يرتكز على ملاحظات المفتشين سيسلمه في مايو/أيار تمهيدا للاجتماع المقبل للوكالة في يونيو/حزيران المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة