المجلس الثقافي البريطاني يسعى لبناء الثقة مع المسلمين   
الثلاثاء 10/2/1428 هـ - الموافق 27/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)
 
يعتزم المجلس الثقافي البريطاني، وهو مؤسسة مدعومة من الحكومة للترويج للعلاقات الثقافية بالخارج، خفض عملياته في أوروبا للتركيز على نشر القيم الثقافية بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا.
 
ومن المقرر أن يغلق المجلس نصف مكاتبه العامة بأوروبا بحلول مارس/ آذار العام المقبل ليقوم بتحويل 7.5 ملايين جنيه إسترليني، وهو ما يقدر بثلث الأموال العامة التي ينفقها تقريبا بأوروبا للدول التي تمتد جهة الشرق من السعودية إلى كزاخستان.
 
ومن جانبه قال مارتن ديفيدسون المدير العام المرشح للمجلس الأوروبي إن الوقت قد حان لمعالجة التحديات الجديدة التي يواجهها العالم، مضيفا أن هذه التحديات تتضمن بناء الثقة مع الدول الإسلامية والصين.
 
وسيتخلى المجلس عن بعض برامجه مثل نشاطات الفن التقليدي بأوروبا لصالح المشروعات التي تهدف لمنع الشباب المسلم من التعلم "على أيدي المتطرفين المتعاطفين مع تنظيم القاعدة" وهو ما يعتبره المراقبون أكبر تحد يواجهه المجلس منذ إنشائه عام 1934.
 
يُذكر أن الثقافي البريطاني هو هيئة مستقلة تتلقى تمويلا سنويا عبارة عن منحة بمقدار 186 مليون إسترليني تقدمها وزارة الخارجية، ونحو 300 مليون يحصل عليها عن طريق تقديم فصول تعليم اللغة الإنجليزية والامتحانات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة