مصرع 21 في معارك بين الجيش الفلبيني وأبو سياف   
الاثنين 20/7/1422 هـ - الموافق 8/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قوات فلبينية أثناء مطاردتها لمقاتلي أبو سياف (أرشيف)

أفاد متحدث عسكري فلبيني بأن قوات الجيش تخوض معارك لليوم الثاني ضد عناصر جماعة أبو سياف مما أسفر عن مصرع 21 بين صفوفهم. ونفى مصدر عسكري وجود أي صلة بين عمليات تفجير قنابل في فندقين جنوبي الفلبين وبين الهجوم على أفغانستان.

وأضاف المتحدث العسكري أن المعارك الدائرة حاليا في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين أدت إلى مصرع 21 عنصرا من جماعة أبو سياف التي اعتبرها موالية لأسامة بن لادن في حين أصيب 17 جنديا.

وقد لقي 15 مقاتلا من أبو سياف مصارعهم وجرح عشرة جنود فلبينيين في معارك عنيفة وقعت أمس بين الطرفين في باسيلان. وقال متحدث عسكري إن المعارك اندلعت عندما هاجم مقاتلون من أبو سياف بزعامة قذافي جنجلاني دوريات للشرطة والجيش في قرية قرب مدينة بلاتانيا القريبة من عاصمة الجزيرة. وأكد أن القتال انتشر ليشمل مدينة بلاتانيا نفسها.

وتعد هذه الاشتباكات الأكبر منذ بدء حملة الجيش الفلبيني لتحرير الرهائن المحتجزين لدى جماعة أبو سياف وعددهم 16 فلبينيا وأميركيان. ويشارك في هذه العملية نحو خمسة آلاف جندي منذ أربعة أشهر ماضية.

عناصر من أبو سياف يرفعون أسلحتهم
في أحد مخابئهم بجزيرة باسيلان (أرشيف)
هجمات على فندقين
وقالت مصادر الجيش إنه لا توجد علاقة بين الهجوم بالقنابل على الفندقين بمدينة زمبوانغا الجنوبية وبدء العمل العسكري الأميركي البريطاني في أفغانستان.

وأضافت المصادر أنه لا يوجد ضحايا من جراء الهجمات، وأن الخسائر المادية قليلة إذ تحطم فقط عدد من النوافذ.

وكانت صحف محلية قالت إن جماعة أبو سياف سوف تهاجم أهدافا محلية في حال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد أسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المشتبه به الرئيسي في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

من ناحية أخرى قال مسؤول عسكري إن قوات الجيش عثرت في باسيلان على عظام جمجمة يعتقد أنها لأميركي ثالث محتجز رهينة سبق أن أفاد مقاتلو أبو سياف بأنهم قطعوا رأسه في يونيو/ حزيران الماضي.

وكان مسؤول بالجيش الفلبيني قد قال أمس الأول إن بقايا عظام عثرت عليها القوات الحكومية يعتقد أنها خاصة بالرهينة غيولرمو سوبيرو. وطلب مسؤولون بالجيش من السفارة الأميركية في الفلبين إرسال خبراء للتحقيق فيما إذا كان هذا الهيكل لسوبيرو الذي أعلنت جماعة أبو سياف أنها قتلته أم لا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة