كويزومي يشدد على أهمية العلاقة مع الصين   
الاثنين 14/2/1422 هـ - الموافق 7/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كويزومي

أكد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي في خطابه الذي ألقاه اليوم الاثنين أمام البرلمان الياباني على أهمية الصداقة مع الدول المجاورة وتطويرها, لاسيما مع الصين وكوريا الجنوبية وروسيا, معربا في الوقت نفسه عن أمله في إزالة العقبات القائمة أمام التقارب مع كوريا الشمالية. مشيرا إلى أن ذلك لا يمثل خروجا عن الشراكة اليابانية الأميركية.
 
وشدد رئيس الوزراء الياباني على ضرورة تحسين العلاقات مع بكين خصوصا بعد التوتر الذي اعتراها في الأسابيع الأخيرة مع الجدل حول كتاب مدرسي وخلاف تجاري وزيارة الرئيس التايواني السابق لي تينغ هوي إلى اليابان.

واحتجاجا على ذلك ألغت الصين في السادس والعشرين من الشهر الماضي زيارة كانت مقررة للمسؤول الثاني في النظام الصيني لي بينغ إلى طوكيو هذا الشهر.

وقال كويزومي "سنعزز تعاوننا مع بكين آملين أن تلعب الصين دورا بناء أكثر داخل المجموعة الدولية".

حذر داخلي
وأبدى كويزومي حذرا كبيرا في خطابه حول السياسة الداخلية بإسهابه في الحديث عن الجانب الدبلوماسي، متفاديا أي تلميح إلى مراجعة دستور بلاده.

ولم يكرر كويزومي رغبته في إجراء تعديلات على دستور العام 1947 الذي وضع في ظل نفوذ الولايات المتحدة بعد الهزيمة، والذي ينص على أن اليابان تتعهد بعدم خوض أي حروب أو عمليات عسكرية.

وكان كويزومي أثار مجددا هذا الجدل الحساس جدا لدى إعلانه في الرابع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي في مؤتمر صحفي عن موقفه المؤيد لمراجعة البند التاسع من الدستور بغية السماح لقوات الدفاع الذاتي بأن تصبح جيشا بكل معنى الكلمة.

وقال بعد انتخابه رئيسا للحزب الليبرالي الديمقراطي إن "كل بلد له جيشه الخاص وهو أمر ضروري لدرء أي عدوان، ومن الطبيعي أن تصبح قوات الدفاع الذاتي جيشا".

وأفاد استطلاع للرأي أجري مؤخرا في هذا الخصوص أن مراجعة محتملة للدستور فكرة مرفوضة من الدول المجاورة لليابان مثل كوريا الجنوبية والصين ومرفوضة أيضا من غالبية الرأي العام الياباني.

وفي خطابه عن السياسة العامة اكتفى كويزومي بالقول في هذا الموضوع إنه "سيبذل جهودا من أجل استخدام أفضل للاتفاقات الأمنية الموقعة بين اليابان والولايات المتحدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة