مقتل 18 بعد تمرد بسجن في غواتيمالا   
الأربعاء 1423/10/20 هـ - الموافق 25/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرق الإنقاذ تنقل جثة أحد ضحايا أعمال الشغب في السجن
سيطرت السلطات في غواتيمالا على تمرد في أحد السجون, بعد يومين من أعمال شغب بين السجناء أودت بحياة 18 شخصا بينهم شخص قطع رأسه و14 آخرون أحرقوا حتى الموت.

وبدأت أعمال الشغب في سجن بافونسيتو شرقي العاصمة غواتيمالا سيتي مساء الاثنين, عندما طالب المئات من السجناء بزيادة فترات الزيارة وطرد الحراس واستقالة مدير السجن. وأدت أعمال الشغب إلى إصابة 30 شخصا بجروح وصفت بأنها خطيرة.

وقالت رئيسة مصلحة السجون إن السلطات استعادت السيطرة على الموقف بعد مفاوضات مع المساجين، وإن السجناء سلموا الأسلحة التي بحوزتهم ومنها قضبان ومواسير معدنية وبلطات. غير أنها أكدت استمرار حالة التوتر داخل السجن.

ومن بين مطالب النزلاء أيضا نقل سجناء ينتمون لعصابة معينة إلى سجن آخر.

وقال متحدث رسمي إن مجموعة من السجناء أسرت خوليو بتيتا الذي تقول الشرطة إنه يسيطر على عمليات بيع المخدرات والأسلحة داخل السجن، وقامت بقطع رأسه وإلقائه أمام سجناء آخرين.

وكثيرا ما تشهد سجون غواتيمالا المكتظة أحداث عنف مماثلة, ففي يونيو/ حزيران 2001 أعلن الرئيس ألفونسو بورتيلو حالة الطوارئ, بعد أن فر أكثر من 70 سجينا من سجن خاضع لإجراءات أمنية مشددة على الساحل الجنوبي للبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة