جهود أميركية لطمأنة أكراد العراق   
الأحد 1425/5/3 هـ - الموافق 20/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد الزاويتي- أربيل

جلال الطالباني(يمين) ومسعود البارزاني تراجعا عن رفضهما لقرار مجلس الأمن (الفرنسية-أرشيف)
بعد شعور أكراد العراق بخيبة أمل من عدم ذكر قرار مجلس الأمن الدولي قانون إدارة الدولة العراقية المؤقت, وعدم اختيار كردي لرئاسة الجمهورية أو الحكومة في العراق, سعى المسؤولون الأميركيون عبر زيارات متكررة لإقليم كردستان العراق لطمأنة القادة الأكراد على دورهم في مستقبل البلاد.

ففي فترة لم تتجاوز الأسبوع زارت وفود أميركية الإقليم الكردي بدأها الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر ونائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز.

إذ أكد الأخير -خلال زيارتين لكل من زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني- أن الأميركيين يعتبرون الأكراد مواطنين من الدرجة الأولى أسوة بباقي العراقيين, وأن دورا كبيرا ينتظرهم في مستقبل العراق.

وتدارس نائب وزير الدفاع الأميركي مع الجانب الكردي كيفية التصدي لما وصف بالإرهاب الذي يواجه العراق ووضع آلية مناسبة لمواجهته خصوصا بعد نقل السيادة للعراقيين، ومن جانبه قال الطالباني "إن الشعب الكردي يتفهم جيدا خطر الإرهاب لهذا سنقف بكل ما نملك من قوة لمواجهته".

وكانت التطورات الأخيرة دفعت الكرد للتهديد بالانسحاب من حكومة إياد علاوي، إلا أن القادة الأكراد عادوا ليؤكدوا أنهم يعملون من أجل إنجاح حكومة علاوي رغم أنهم عبروا عن وجهة نظرهم للجانب الأميركي بخصوص تشكيل الحكومة.

ورغم هذه الزيارات والتطمينات فإن الشارع الكردي لايزال يشعر بالقلق من المستقبل وما تتمخض عنه المعادلات السياسية الدولية من نتائج قد تكون على حساب القضية الكردية, كما يرى مدير مركز الدراسات الكردية في جامعة دهوك د. فرست مرعي في حيث للجزيرة نت.

______________________

مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة