الاتحاد الأوروبي يطالب المغرب بإخلاء جزيرة ليلى   
الأحد 1423/5/4 هـ - الموافق 14/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد عناصر قوات الحرس الإسبانية في مدينة سبتة

أعلن الاتحاد الأوروبي تضامنه الكامل مع إسبانيا في الأزمة الناشبة مع المغرب بسبب إقامة الرباط مركز مراقبة عسكريا في جزيرة ليلى المتنازع عليها بين البلدين. وطالبت رئاسة الاتحاد التي تتولاها الدانمارك حاليا في بيان لها المغرب سحب قواته فورا من الجزيرة.

وتعهدت إسبانيا بالتمسك بما وصفته حقها في الجزيرة "في لغة كل شخص يمكنه أن يفهمها"، ولكنها رفضت توضيح الإجراءات القادمة التي تعتزم اتخاذها ضد المغرب.

ودافعت إسبانيا عن إرسالها سفنا حربية إلى منطقتي سبتة ومليلية التي تسيطر عليهما على الساحل المتوسطي للمغرب إثر نشوب الأزمة. وقالت وزيرة الخارجية الإسبانية آنا بالاسيو في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن بلادها فعلت ما يتوجب فعله.

وأضافت الوزيرة الإسبانية إنها تنتظر رد المغرب رافضة توضيح المهلة التي منحتها إسبانيا للمغرب للرد على مطالبها بسحب قواته من جزيرة ليلى. وقد أرسلت إسبانيا زوارق حربية وغواصات ومروحيات هجومية لحماية الأراضي التي تسيطر عليها بمحاذاة الساحل المغربي المطل على البحر المتوسط. وتطالب مدريد بمغادرة الجنود المغاربة لجزيرة ليلى والعودة إلى الوضع القائم سابقا، وهو أمر ترفضه الرباط.

ويقول المغرب إنه يرغب في استخدام هذه الجزيرة الواقعة تحت سيادته بشكل مختلف في محاربة تهريب المهاجرين ومكافحة الإرهاب. وتعهد رئيس الوزراء المغربي عبد الرحمن اليوسفي في تصريحات صحفية أمس أثناء زيارته لروما بالعمل على إيجاد حل سريع للأزمة لمنع تطور النزاع إلى وضع أكثر مأساوية.

ويسود التوتر المنطقة منذ الخميس الماضي عندما نشر المغرب أعدادا من قواته على جزيرة ليلى الواقعة على بعد 27 كلم من سبتة، في إجراء اعتبرته إسبانيا "خرقا أحادي الجانب" لاتفاق ينص على نزع الأسلحة عن هذه الجزيرة الصغيرة الصخرية غير المأهولة بالسكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة