احتمال بقاء وزراء الداخلية والخارجية والدفاع العراقيين   
السبت 9/4/1425 هـ - الموافق 29/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعضاء في مجلس الحكم الانتقالي (الفرنسية- أرشيف)


أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصدر في مجلس الحكم العراقي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن وزراء الداخلية والخارجية والدفاع الحاليين سيحتفظون بحقائبهم الوزارية في الحكومة العراقية المؤقتة التي ستتولى السلطة من الاحتلال نهاية الشهر المقبل.

كما رشح اسم ثامر غضبان لشغل منصب وزير النفط وعادل عبد المهدي لمنصب وزير المالية.

وكانت مصادر صحفية قد نقلت أمس السبت عن أحد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي قوله إن المجلس وسلطة الاحتلال والأمم المتحدة اتفقوا على وزراء سيخدمون في الحكومة المؤقتة.

وقال محمود عثمان العضو الكردي في مجلس الحكم إن لائحة الوزراء النهائية وضعت بالفعل، وأن علاوي سيدرسها مع بريمر والإبراهيمي، قبل أن يصدر إعلان رسمي بشأنها اليوم الأحد على أبعد تقدير.

من جانبه نفى حميد كفائي المتحدث باسم مجلس الحكم الانتقالي في العراق ما تردد من أنباء عن إعلان تشكيلة الحكومة العراقية المقبلة. وقال كفائي في تصريحات للجزيرة إن اسماء الوزراء ستعلن رسميا خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

وبشأن رئاسة الجمهورية ذكرت مصادر بمجلس الحكم الانتقالي أن قرار تعيين رئيس للعراق يجب أن يوافق عليه رسميا المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي والحاكم المدني الأميركى بول بريمر.

وتتواصل المشاورات في هذا الخصوص، وأوضح مراسل الجزيرة بأن المشاورات لاتزال مستمرة مشيرا إلى أن عدنان الباجه جي وغازي الياور هما الأوفر حظا لشغل المنصب.

أمانة بغداد
على صعيد آخر أدى أمين العاصمة العراقية الجديد علاء التميمي أمس السبت اليمين في مقر سلطة الاحتلال، مؤكدا أنه سيعمل على توفير الخدمات الأساسية في بغداد التي أثخنها أكثر من سنة من الحرب .

عراقيون يتابعون مجرى الأحداث في البلاد عبر الجرائد (الفرنسية)
وقال التميمي إن "إستراتيجيته على المدى القصير ستكون إعادة الخدمات الضرورية وإستراتيجته المتوسطة والطويلة ستتركز على تنمية وتحديث بغداد"، مذكرا بأن ميزانية أمانة العاصمة متواضعة إذ تبلغ 75 مليون دولار وأنه سيتم الاعتماد على المانحين الدوليين وعلى دعم سلطة الائتلاف.

وكان التميمي الذي يتحدث الفرنسية والإنجليزية أستاذا في الكلية العسكرية للمهندسين وتولى مناصب عالية في الهيئة النووية العراقية بين عامي 1987 و 1993 قبل أن يخرج إلى المنفى في أبو ظبي عام 1996. وقد عاد إلى العراق قبل شهرين فقط.

تطورات ميدانية
ميدانيا أعلنت الشرطة العراقية إصابة أربعة -جروح أحدهم خطيرة- جراء سقوط قذيفة هاون على مسافة 400 م من مقر الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة في وسط بغداد أمس.

أحد عناصر جيش المهدي في الكوفة (الفرنسية)
وقال مصدر في الشرطة إن الأربعة هم من الموظفين وكانوا يقفون في طابور عند نقطة تفتيش أمنية لدخول وزارة الإسكان العراقية، ولم يصدر أي تعليق عن الجيش الأميركي.

وفي الكوفة ذكر مراسل الجزيرة أن أربعة مدنيين عراقيين أصيبوا بجروح أمس السبت إثر تجدد المواجهات بين مقاتلي جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الاحتلال الأميركية.

ووصف المراسل إصابة أحد الجرحى بالخطيرة، وقال شاهد عيان إن المعارك استمرت ثلاث ساعات، وأنها بدأت عند مرور ثلاث دبابات أميركية على الجسر وعدة آليات همفي.

وفي كركوك أفاد مراسل الجزيرة بأن مدير الدفاع المدني والإطفاء في المدينة صابر محمد صابر، اغتيل صباح أمس السبت هو وزوجته وشقيقته وابنه، كما أصيب سائقه، ونقل المراسل عن قائد قوات الدفاع المدني في المدينة أنور أمين أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارتهم قرب ساحة الاحتفالات في المدينة.

ونقل مراسل الجزيرة في مدينة سامراء عن مصدر طبي أن عراقيين لقيا مصرعهما وأصيبت امرأة وسط المدينة في اشتباكات دارت بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة