متمردو دارفور: نزحف نحو الخرطوم   
الجمعة 1433/1/28 هـ - الموافق 23/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:18 (مكة المكرمة)، 0:18 (غرينتش)

أسلحة العدل والمساواة التي دخلت بها إلى أم درمان (الجزيرة نت-أرشيف)

قال متحدث باسم متمردين من إقليم دارفور غربي السودان إنهم بدؤوا الزحف نحو العاصمة الخرطوم للإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير، وذلك بعد ثلاث سنوات من هجوم غير مسبوق نفذوه ضد الحكومة.

وأبلغ جبريل آدم بلال من حركة العدل والمساواة وكالة الصحافة الفرنسية  أمس الخميس بأن معركتهم الرئيسية ضد حكومة البشير قد بدأت. وقد تعذر الاتصال بمتحدث للقوات المسلحة السودانية للتعليق.

وأوضح بلال أن قواتهم الزاحفة وصلت إلى مدينة النهود التي تقع على بعد حوالي 120 كلم شرق حدود ولاية دارفور مع شمال كردفان المجاورة والواقعة بينها والخرطوم. وقال إن قواتهم الزاحفة في مهمة لتغيير النظام الذي يقوده الرئيس عمر البشير.

يذكر أن أكثر من 222 شخصا لقوا حتفهم عام 2008 عندما عبر عناصر من حركة العدل والمساواة حوالي 1000 كلم عبر الصحراء ليصلوا إلى مدينة أم درمان المواجهة للخرطوم على الضفة الأخرى من نهر النيل قبل أن تصدهم القوات الحكومية بعد اشتباكات عنيفة أعقبها تقديم العشرات منهم للمحاكمة والحكم عليهم بالإعدام.

وقال بلال "ندعو جميع القوى السياسية والعسكرية التي تناضل ضد هذا النظام إلى العمل معا من أجل التغيير".

كانت الحكومة السودانية قد وقعت وثيقة الدوحة للسلام في دارفور مع حركة التحرير والعدالة، وهي عبارة عن تحالف متمردين منشقين عن منظماتهم الأصلية.

ولم تشارك في التوقيع على تلك الوثيقة الحركات الرئيسية في دارفور مثل العدل والمساواة برئاسة خليل إبراهيم وحركة تحرير السودان برئاسة عبد الواحد محمد نور.

وبدلا من ذلك قامت هذه الحركات  بتوقيع وثائق مع حركة تحرير السودان-قطاع الشمال لتشكيل ما سُمي بالجبهة الثورية السودانية من أجل تنظيم "انتفاضة شعبية وعصيان مسلح ضد نظام حزب المؤتمر الوطني الحاكم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة