سجن أربعة بحرينيين بقضية تفجير الرفاع   
الاثنين 8/1/1435 هـ - الموافق 11/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)
تشهد البحرين احتجاجات منذ 2011 تطالب بإصلاحات وبمزيد من المشاركة في الحكم (رويترز-أرشيف)

قضت محكمة بحرينية بالسجن المؤبد على شخصين والسجن 15 عاما على آخرين، اتهموا جميعا بالضلوع في تفجير سيارة ملغومة أمام مسجد الرفاع الواقع قرب الديوان الملكي في يوليو/تموز الماضي.

وقالت وكالة أنباء البحرين الرسمية إن بعض المتهمين في القضية أدينوا بالتأسيس والانضمام إلى جماعة "كان الإرهاب من وسائلها في تحقيق وتنفيذ أغراضها، مع العلم بممارستها نشاطا إرهابيا، وكذلك إحداث تفجير بقصد ترويع الآمنين والتدريب على تصنيع المتفجرات". وأضافت أن المتهمين قاموا بسرقة سيارتين "لاستخدامهما في تنفيذ مخططهم الإرهابي".

واعتبر وكيل النيابة أن "الحكم جاء متناسبا مع الجُرم الذي أتاه المتهمون وخطورتهم الإجرامية التي تمثلت في اختيارهم مكان التفجير لدى بيت من بيوت الله".

ودمرت عدة سيارات، لكن لم يصب أحد في الانفجار الذي وقع في 17 يوليو/تموز الماضي خارج مسجد الرفاع في جنوب المنامة، حيث يعيش بعض أفراد أسرة آل خليفة الحاكمة.

وقال مسؤولون حكوميون وقت الهجوم الذي وقع أثناء صلاة القيام في شهر رمضان الماضي، إن التفجير كان محاولة لإشعال التوترات الطائفية، غير أن جمعية الوفاق كبرى أحزاب المعارضة الشيعية أدانت "كل عمل من شأنه ترهيب الأبرياء".

وتشهد البحرين اضطرابات سياسية واحتجاجات منذ فبراير/شباط 2011 تطالب بإصلاحات وبمزيد من المشاركة في حكم المملكة، قتل فيها العشرات. ورغم إنهاء حركة الاحتجاجات بالقوة، لا تزال قرى محيطة بالمنامة تشهد تحركات واحتجاجات مستمرة.

وأقرت السلطات البحرينية هذا العام قوانين جديدة لمكافحة ما وصفته بأعمال الإرهاب، تتيح تطبيق عقوبات أشد صرامة، بما في ذلك السجن لفترات أطول، والتجريد من الجنسية البحرينية.

كما فرضت السلطات على الجمعيات السياسية إبلاغ وزارة الخارجية مسبقا بأي لقاء مع سفراء أو ممثلي دول خارجية، وهو ما اعتبرت المعارضة أنه "خطوة جديدة على طريق توتير الأجواء السياسية". كما منعت المعارضة من التظاهر، ولاسيما في العاصمة المنامة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة